تقدم الأمم وثنائية النظام والاقتصاد
لم يكن تقدم الشعوب ونهضتها نتاج الصدفة أو العبث، بل هو ثمرة راسخة لعمودين أساسيين لا قوام للأمم من دونهما وهما: النظام والاقتصاد، وقد أضحت إدارة شؤون العالم اليوم معتمدة بشكل كلي على هذين المحركين، فبالنظام تتحدد المسارات وتتنظم الطاقات وتُصان الحقوق وتستقيم الممارسات، وبالاقتصاد القوي تتوافر الموارد وتُبنى القوة...
