كُن واعظا لنفسِك تنجُ
القرآن الكريم أكبر وأهمّ واعظ، وكذلك الأحاديث الشريفة هي الواعظ الكبير للإنسان، غير أن هذه المواعظ الخارجية تظل معطلة ما لم يستجب لها واعظ من داخل النفس البشرية... فالإنسان في معترك شديد بين نور العقل ونار الشهوات؛ فإذا اتّخذ واعظاً من نفسه ينجو شيئاً فشيئاً، وإلاّ يبتلى ويحترق دنياً وآخرة...
