دولة عليّ.. ودولة الغائبين عن نهجه
السؤال الأخلاقي والسياسي يفرض نفسه: هل تُدار الدولة بروح عليّ أم باسمه فقط؟ حين تتراكم الأزمات، وتتعثر الخدمات، وتُهدر الثروات، وتضعف المحاسبة، تتسع المسافة بين الشعار والواقع. الانتساب إلى عليّ ليس لافتةً رمزية؛ إنه التزامٌ بمعايير: صيانة المال العام، تفعيل المساءلة، ترسيخ الكفاءة، حماية الكرامة الإنسانية، وتقديم المصلحة العامة...
