الذاكرة الحضارية للمراقد المقدسة.. البقيع نموذجا
حين تُغيّب العمارة ويُمنع الإعمار، فإن الهدف الحقيقي ليس هدم الحجر، بل إحداث حالة من "الإنزال المعنوي" وقمع الرمزية في الوجدان الجمعي. إنهم يريدون "مسح الذكرى" ليتسنى لهم "مسح المعنى"؛ لأن المرقد حين لا يُرفع مادياً، يضعف حضوره البصري والذهني، مما يمهد الطريق لاستلاب الهوية وتغييب القدوة...
