من منا لا يستمتع بطعم الشوكولاتة؟، ما السر وراء حبنا للشوكولاتة؟، هل تعلم ان الشوكولاتة الساخنة تحوي على ملح أكثر من البطاطا المقرمشة؟!، هل تعرف ايهما أكثر مضار الشوكولاتة ام منافعها؟، قد تبدو الإجابة بسيطة على بعض هذه الأسئلة فنحن نحب الشوكولاتة لأن مذاقها حلو. لكن المسألة أعقد مما نتصور إذ تتعلق بإيجاد توازن بين أنواع من الدهون والكربوهيدرات، وهو أمر يلازمنا منذ السنوات الأولى من حياتنا.

أحب الشوكولاتة، ولهذا عندما أشرع في التهام قطعة، لا أملك التوقف حتى أنتهي منها. كمية قليلة من الشكولاتة لا تكفي أبدا. وعائلتي تعرف هذا الأمر، ولهذا تلجأ إلى إخفاء الشوكولاتة عني، لكن ما الذي يوجد في بعض الأطعمة بحيث أن الكثيرين منا لا يملكون مقاومة الإغراء الذي تمثله؟ وما الذي تشترك فيه الشوكولاتة مع أنواع أخرى من المأكولات التي لا نستطيع ببساطة النطق بكلمة لا أمامها؟

تُصنع الشوكولاتة من حبوب الكاكاو التي تزرع وتستهلك في الأمريكتين منذ آلاف السنين، حضارة المايا وحضارة الأزتيك كانتا تصنعان شرابا من حبوب الكاكاو وتطلق عليه "الماء المر" لأن حبوب الكاكاو وهي مادة خام يتميز طعمها بالمرارة الشديدة.

وللحصول على حبوب الكاكاو يتطلب الأمر كسر القشرة السميكة لبذرة الكاكاو من أجل الوصول إلى اللب الذي يكون له عادة مذاق استوائي قوي يتوسط شراب الليمون وفاكهة السفرجل أو القشطة الصدفية، ثم ينتزع اللب والبذور من حبوب الكاكاو، قبل دخولها في عملية تخمير تستمر بضعة أيام، يعقبها التجفيف والتحميص، ويضفي تضافر هذه العمليات، وما تجلبه من نكهة خاصة، طابعا مميزا تعشقه عقولنا.

وتعد النكهة الغنية التي تنبعث من الشوكولاتة والذكريات السعيدة المقترنة بفترة الطفولة جزءا من جاذبية الشوكولاتة، وتتضمن الشوكولاتة عددا من المواد الكيميائية ذات التأثير النفسي. ومن ضمن التأثيرات المرتبطة بها الفرح والمتعة والهناء.

وللوهلة الأولى، شعر بعض علماء الأطعمة بالإثارة الشديدة لهذا الاكتشاف. لكن يجب التنويه إلى أن المواد ذات التأثير النفسي الموجودة في الشوكولاتة موجودة بمقادير ضئيلة ليس إلا، ولا يمكن للدماغ أن يشعر بالنشوة لمجرد تناول كميات معينة من الشوكولاتة، لكنها قد تلعب دورا صغيرا في إثارة الحواس.

وتتميز الشوكولاتة أيضا بقوامها الدسم، ولهذا عندما تستخرجها من غلافها وتضعها في فمك بدون أن تمضغها، ستلاحظ أنها سريعة الذوبان، الأمر الذي يجعلك تشعر بإحساس متميز بالنعومة، لكن التحول الذي طرأ على بذرة الكاكاو وجعلها تنتقل من شراب مر ورطب إلى أكلة خفيفة نقبل عليها بشدة هو احتواؤها على السكر والدهنيات.

إن الكميات الكبيرة من السكر ما بين %40 و50% في المئة والدهنيات ما بين 20% و25% التي توجد في الشوكولاتة، قلما يُعثر عليها في مادة خام بمفردها.

يمكن الحصول على السكر الطبيعي من الفاكهة مثلا، كما توجد دهنيات كثيرة في أطعمة كسمك السالمون، لكن الحليب يظل من الأطعمة القليلة التي تحتوي على السكر والدهنيات معا.

وحليب الأم غني بأنواع السكر الطبيعي، وخاصة اللاكتوز. وتشكل الدهون 4 في المئة من هذا الحليب، والسكر 8 في المئة. ويشمل الحليب الصناعي، الذي يتغذى عليه الرضع، نسبا مماثلة من السكر والدهون، وهذه النسبة بين الدهون والسكر هي ذاتها الموجودة في الشوكولاتة بالحليب، وكلما وجدت هذه النسبة في أطعمة أخرى، يكون من الصعب مقاومة إغرائها.

على صعيد ذي صلة، كشفت منظمة "فودواتش" الألمانية غير الحكومية أن ألواح الشوكولا من ماركة "كيندر" تحتوي على زيوت معدنية قد تتسبب بالسرطان، مطالبة بسحبها من البيع، من جهة أخرة أعلنت شركة نستلة عن خفض نسبة السكر في منتجاتها من الشوكولاتة، مثل كيت كات ويوركي وآيرو، بواقع عشرة في المئة بحلول العام المقبل، ومن المقرر استبدال السكر بكميات أكبر من المكونات الموجودة في الشوكولاتة أو بمكونات أخرى غير صناعية، وستنخفض كذلك كمية السعرات الحرارية، ويعني هذا أن قرابة 7500 طن من السكر ستستخدم في صناعة منتجات أخرى للشركة، الى ذلك قالت منظمة بريطانية غير حكومية إن فنجانا من مشروب الشيكولاتة الساخن يمكن أن يحتوي على نسبة من الملح أكثر من كيس من المقرمشات المملحة.

لماذا أحب الشوكولاتة؟ هناك طائفة من الأسباب. ولكن لمحبي الشوكولاتة مثلي، ربما أننا نحاول أن نستعيد مذاق والإحساس بالقرب الذي خالجنا مع أول طعام تناولناه، وهو حليب الأم.

السماء تمطر شوكولاتة!

حب الأطفال للشوكولاتة يجعل بعضهم يتمنى نزولها من السماء في حلم طفولي بريء. هذا ما حصل تقريباً في بلدة سويسرية صغيرة اكتشف بعض سكانها تغطية حبوب الكاكاو صغيرة الحجم تُستخدم في إعداد الشوكولاتة لسياراتهم. فما الذي حصل؟

في حادثة غريبة، وبينما كان يهم أحد سكان بلدة أولتن الصغيرة في سويسرا ركوب سيارته، اكتشف أنها مغطاة بطبقة رقيقة من الغبار البني، كما نقلت صحيفة "أولتنر تاغسبلات" السويسرية. وبحسب نفس الصحيفة، فإن صاحب السيارة الذي أبلغها بما حدث خمَن أن يكون لذلك علاقة بمصنع الشوكولاتة القريب من المكان الذي يعود لشركة "ليندت وشبرونغلي" السويسرية.

وتبين بالفعل أن مصنع الشوكولاتة هو مصدر الغبار البني الذي لم يكن في الواقع سوى جزيئات صغيرة من قطع حبوب الكاكاو المحمصة والمكسرة، كما أوضح المكتب الإعلامي للمصنع، وأرجعت الشركة ما حصل إلى خلل في نظام التبريد لإحدى آلات تحميص الكاكاو، ما جعل جزيئات الكاكاو تتسرب إلى الخارج بهذه الكثافة عبر الهواء، كما ذكرت متحدثة باسم شركة "ليندت وشبرونغلي" لصحيفة "ميركور" الألمانية.

وأكدت الشركة السويسرية أن تسرب جزيئات الكاكاو لا يشكل أي مضار سواء بالنسبة للإنسان أو البيئة، كما أبدت "ليندت وشبرونغلي" استعدادها لتحمل مصاريف تنظيف السيارات التي تأثرت جراء انتشار جزيئات الكاكاو الصغيرة.

لا تزيد وزنك بل تحرق الدهون!

"فوائد غير متوقعة" تساعد جسمك على حرق الدهون، بهذه الكلمات افتتحت دراسة أميركية جديدة كلامها عن أن مزايا تناول وجبة خفيفة تحتوي على بعض المواد السكرية أثناء الإفطار، فقد قدم باحثون في مدينة بوسطن في ولاية ماساتشوستس، كمية تعادل 100 غرام من شوكولاتة الحليب لـ 19 امرأة بعد ساعة واحدة من الاستيقاظ وساعة واحدة قبل وقت النوم، واكتشف فريق البحث فجأة، أن تناول شوكولاتة الحليب في الصباح أو الليل لم يؤدِ إلى زيادة الوزن، بل لعبت الشوكولاتة على الأرجح دورا مثبطا للشهية، كما اعتبرت تناول شوكولا الحليب خلال ساعات الصباح يساعد على حرق الدهون وتقليل مستويات السكر في الدم، وذلك وفقاً لما نشرته الدراسة التي نقلها موقع "ديلي ميل" البريطاني.

مادة كيميائية مفيدة، ووفق المقال، فإن سبب هذه العملية الغريبة يعود إلى وجود مادة كيميائية مفيدة يطلق عليها اسم "الفلافانول" وهي مادة موجودة بشكل طبيعي في الكاكاو، وهي تزيد من أكسدة الدهون، كما أكد الباحثون عزمهم على التوسع بالأبحاث بهدف التأكد من مطابقة النتائج على الرجال والنساء، وذلك على الرغم من أن الدراسة مطبقة فقط على عدد محدود من النساء بعد انقطاع الطمث.

نتائج صادمة، بدورها، كشفت مؤلفة الدراسة، مارتا جاراوليت، المدرسة في جامعة مورسيا: "لم يكتسب متطوعونا وزنًا على الرغم من زيادة السعرات الحرارية التي يتناولونها، تظهر نتائجنا أن الشوكولاتة قللت من استهلاك الطاقة، بما يتفق مع الانخفاض الملحوظ في الجوع والشهية والرغبة في تناول الحلويات كما هو موضح في الدراسات السابقة".

يذكر أن نتائج الدراسة اعتبرت صادمة لأنها استخدمت شوكولاتة الحليب، الشهيرة بمساهمتها بزيادة الوزن بسبب احتوائها على نسب عالية من الدهون والسكر والسعرات الحرارية.

هل الشوكولاتة السوداء مفيدة لصحتك؟

يستمتع العديد من الناس بطعم الشوكولاتة وهي تذوب داخل الفم، تاركة مذاقا حلوا، أو مرا في بعض الأحيان، لا ينساه كثيرون، فالشوكولاتة السوداء على سبيل المثال، تحتوي على مركبات مفيدة للصحة لذا يمكننا الاستمتاع بمذاقها بدون الشعور بالذنب.

إلا أن الإكثار من تناول الشوكولاتة السوداء قد يؤدي الى زيادة نسبة الدهون والسكر والسعرات الحرارية في الجسم مما يتعارض مع فوائدها، فهي غنية بمادة الكاكاو الصلبة، التي تحتوي على مركب يعرف باسم الفلافانول.

يساعد مركب فلافانول الكاكاو على خفض ضغط الدم والكولسترول، وتحسين الإدراك، كما أنه يحد من خطر الإصابة بالسكري. وتحتوي الشوكولاتة السوداء على النسبة الأكبر من كمية فلافانول الكاكاو. تتبعها الشوكولاتة بالحليب بنسبةٍ أقل، أما الشوكولاتة البيضاء فلا تحتوي على أي نسبةٍ منه.

ومع أن فلافانول الكاكاو يجعل من الشكولاتة السوداء حلوى صحية، إلا أنه يعطيها طعما مرا. لأجل ذلك، قد يقوم المصنعون بمعالجة الشوكولاتة لتحسين طعمها، مما قد يزيل بعض تلك المركبات المفيدة.

ويمكن أن تؤثر عوامل المعالجة، مثل التخمير والتحميص، والتي توغل النكهة وتضيف رائحة مميزة للشوكولاتة، على محتوى الفلافانول، كما أوضح مات هارتنغز، البروفيسور المساعد في الكيمياء في الجامعة الأمريكية.

ورغم أن محتوى الفلافانول قد يتغير بين ماركات الشوكولاتة السوداء المختلفة، إلا أنه لا يزال خياراً صحياً أكثر من الشوكولاتة بالحليب، والتي تحتوي على المزيد من السكر، فإذا كنت بحاجة إلى المزيد من التبرير للاستمتاع بتناول الشوكولاتة السوداء، فكر في هذا: ثلث الدهون في زبدة الكاكاو هو حمض دهني، وهو من الدهون المشبعة، على عكس الدهون المشبعة الأخرى، التي تؤثر على نسبة الكوليسترول في الدم. بالإضافة إلى ذلك، يساهم مسحوق الكاكاو في زيادة المعادن، مثل الكالسيوم، والنحاس، والحديد، والمغنيسيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، والزنك.

لذا، لا تتردد في الاستمتاع بقطعة من الشوكولاتة السوداء بعد تناول أي وجبة. فقط ضع بعض الحقائق في ذهنك قبل الانغماس في تناولها.

أولاً، عليك شراء الشوكولاتة التي تحتوي على نسبةٍ لا تقل عن 60 ٪ من الكاكاو. وبشكلٍ عام، كلما ارتفعت نسبة الكاكاو، كلما زادت نسبة الفلافانول، رغم أن النسبة المحددة تختلف من دفعة إلى أخرى وتعتمد على مدى المعالجة التي تعرضت لها الشوكولاتة، وفقاً لما ذكره هارتنغز.

ثانيًا، اختر، إن أمكن، الكاكاو الطبيعي بدلاً عن الكاكاو المعالج، والذي تتم معالجته باستخدام مادة قلوية، وهو مركب يعمل على تحييد الحمض. مما يعطي نكهة أخف للشوكولاتة لكنه يزيل مركب الفلافانول الصحي.

وأخيرا، للحفاظ على الوزن، قلل حصتك من الشوكولاتة السوداء يومياً إلى 1 أوقية أو ما يقارب 150 سعرة حرارية.

هذا ما يحدث عندما تأكل الشوكولاتة قبل النوم

قد تكون الشوكولاتة طعامًا حلوًا ولذيذًا، ولكن قد لا تكون أفضل فكرة تناولها قبل النوم مباشرة. ذلك لأن الشوكولاتة تحتوي على مادة الكافيين، التي يمكن أن تعطل دورة نومك وتجعل من الصعب عليك النوم والبقاء غافياً في الليل، بحسب موقع جود أند ويل.

على الرغم من أن الشوكولاتة لا تحتوي على كمية الكافيين نفسها الموجودة في القهوة، فإنها لا تزال كافية لتجعلك تفقد النوم. على سبيل المثال، يحتوي فنجان قهوة متوسط الحجم على نحو 192 ملغ من الكافيين، بينما تحتوي الشوكولاتة الداكنة على 80 ملغ من الكافيين لكل 100غ من الشوكولاتة، وتحتوي شوكولاتة الحليب على 20 ملغ من الكافيين لكل 100غ.

الثيوبرومين هو أحد مضادات الأكسدة الموجودة في الشوكولاتة، والتي يمكن أن تؤثر في جسمك بشكل مشابه للكافيين. لذلك من الأفضل تجنب تناولها قبل النوم، خاصةً إذا كنت حساسًا بشكل خاص للكافيين. من الجيد التوقف عن تناول الشوكولاتة أو أي نوع من الوجبات الكبيرة قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل. قد يسهل هذا على جسمك الراحة والهضم بدلاً من العمل على معالجة الدهون والسكر والكافيين أثناء محاولتك النوم.

صناعة عالمية لذيذة بمليارات الدولارات

حين يتعلق الأمر بالحلويات، لا شك أن الشوكولاتة هي التي تتصدر القائمة. حالياً، تقدر قيمة السوق العالمية للكاكاو بنحو 140 مليار دولار، ومن المتوقع أن تصل إلى أكثر من 200 مليار دولار بحلول عام 2028. لكن خلف هذه الأرقام، هناك سوق مزدحمة، والسؤال المهم الآن هو : ما هي التجارة العادلة حقاً؟

يشارك صانع الشوكولاتة المعروف عالمياً، جاك توريس، وصفته الناجحة. يوضح لماذا لم يشهد السوق الذي تبلغ قيمته 140 مليار دولار مثل هذا الازدهار من قبل. لكن ماذا عن الطريق الذي يجب أن نسلكه في سوق الكاكاو؟ وكيف يتعامل مسؤولو صناعة الشوكولاتة مع التهديدات الكبيرة لفيروس كورونا وتغير المناخ؟

سنوياً، يساهم الذين يجدون صعوبة في مقاومتها، باستهلاك أكثر من 7 ملايين طن متري في أنحاء العالم، هذا، أوصل قيمة صناعة الشوكولاتة إلى نحو 140 مليار دولار. ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2028.

سنويا، يتم إنتاج خمسة ملايين طن من الشوكولاتة، 70 في المائة منها تأتي من دول غرب إفريقيا، ساحل العاج وغانا.

بينما ازداد ضغط نشطاء حقوق الإنسان على الشركات الكبرى بشأن التجارة العادلة، ازداد أيضاً طلب المستهلكين الذين يختارون تناول الشوكولاتة التي تم الحصول عليها بشكل عادل. لا يوجد من نتحدث إليه عن الشوكولاتة أفضل من السيد شوكولاتة نفسه، جاك توريس.

بصفته شيف معجنات وشوكولاتة حائز على جوائز، حصل جاك على خط إنتاج للشوكولاتة خاص به، وهو رئيس لجنة التحكيم في سلسلة "!smash-hit Netflix , Nailed It "، تحدثنا إليه من نيويورك.

كيف تُسعِد زبائنك وتجعل عملك يزدهر؟ اختبرت الاضطرابات الاقتصادية التي أحدثها جائحة كوفيد-19، مرونة صناعة الشوكولاتة. كيف تكيف منتجو الشوكولاتة مع اضطراب أعمالهم؟

"لقد تطرقت إلى نقطة مهمة للغاية، أعتقد أن هناك الكثير من النقاش حول ما يحدث اليوم. نعم، مؤخرا، حدثت مشاكل كثيرة، لربما هناك فرص كثيرة للقيام بشيء مختلف نوعا ما"، يقول جاك توريس، صانع شوكولاتة وطاهي معجنات حائز على جوائز عدة.

أحد أهم الأشياء هو الإصغاء، الإصغاء إلى زبونك، الإصغاء إلى قاعدة زبنائك، علما بأني أعتقد أن المستقبل ليس سيئا، سنواجه المزيد من التحدي. لكن، مع هذه التحديات، نأمل ايجاد المزيد من الحلول. أعتقد<br>أن زبائننا يريدون منتجا جديدا. يريدون أن يستكشفوا معنا ماذا يمكننا أن .نفعل أو ماذا نفعل اليوم؟ وهذا مهم

تأثيرات تغير المناخ؟ بينما تظهر صناعة الكاكاو علامات على التعافي بعد الوباء، وهذا إيجابي للغاية بالنسبة للصناعة، لكن يُظهر جاك توريس قلقاً بشأن كيفية تعامل صانعي الشوكولاتة مع أزمة المناخ.

قبل الوباء، كانت لدينا مشاكل ناجمة عن القضايا السياسية في بلد الانتاج .<br>إذا أصبحت الأماكن جافة جداً أو شديدة الحرارة، الكاكاو هش للغاية. إنه نبات لا ينمو في كل مكان.<br>أعتقد أنه سيكون لدينا دائماً عشاق الشوكولاتة. أعتقد أن لدينا دائماً أشخاص، مجانين مثلي، سيحبون الانغماس في عالم الشوكولاتة. لكن ربما ستكون حالة عدم اليقين الكبيرة للغد هي الطقس. هذا ما أستوقفني أكثر من أي شيء آخر.

تحذير آخر حول تأثيرات تغير المناخ، وكيف يمكن أن تؤدي، في النهاية، إلى ازدهار الأرباح. لكن صانع الشوكولاتة الفرنسي فالرونا، أحد الأمثلة على شركة ملتزمة تجعل أعمالها مستدامة من حبة الكاكاو إلى مربع الشوكولاتة.

تناول الشوكولاتة الفاخرة ليس دائماً متعة محملة بالذنب. في مدينة الشوكولاتة، طور صانع الشوكولاتة الفرنسي فالرونا، وصفة مثالية للشوكولاتة بمذاق جيد ورائع.

يتجول آلاف الزوار في متحف فالرونا للشوكولاتة سنوياً، خلف مدينة الشوكولاتة، تختبئ شركة أغرت شوكولاتها الاستثنائية طهاة معجنات معروفين عالمياً، وطهاة حاصلين على نجمة ميشلان في جميع أنحاء العالم.

قد لا يكون هناك شوكولا بعد 2050 والسبب تغير المناخ وارتفاع درجة حرارة الأرض

يتوقع العلماء أن تختفي نباتات الكاكاو بحلول العام 2050 بسبب التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة والجفاف، ويبحث أخصائيون من جامعة كاليفورنيا بالتعاون مع شركة مارس لصناعة الشوكولا عن سبل لحماية محاصيل الكاكاو قبل فوات الأوان، ويدرس العلماء إمكانية استخدام تقنية تعديل الجينات "CRISPR " لجعل محاصيل الكاكاو التي ستنجو من الاختفاء قادرة على تحمل الظروف والتحديات الجديدة.

وبفضل تقنية "كريسبر" أصبح من الممكن إجراء تعديلات دقيقة على الحمض النووي للمحاصيل. وقد تساعد هذه التقنية على حماية الكثير من النباتات من الاختفاء خاصة في البلدان النامية، حيث تهدد التغيرات المناخية كنقص المياه المحاصيل الرئيسية التي تعتمد عليها شعوب هذه المناطق.

وتنمو نباتات الكاكاو في مناطق محددة وذات خصوصية مناخية في الكرة الأرضية، حيث تكون الأمطار ودرجات الحرارة والرطوبة ثابتة نسبياً طيلة العام. وتتركز بشكل أساسي في المناطق المحصورة بين 20 درجة شمال وجنوب خط الاستواء. ويأتي أكثر من نصف الشوكولا في العالم اليوم من ساحل العاج وغانا.

لكن حتى هذه المناطق لن تكون صالحة لنمو نباتات الكاكاو في العقود القادمة. فبحلول العام 2050، ستدفع درجات الحرارة العالية مناطق نمو الكاكاو إلى أكثر من 1000 قدم باتجاه الجبال حيث توجد الحياة البرية وفقاً لدراسة قامت بها الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيط والغلاف الجوي.

وتدرك شركة "مارس" التي تبلغ قيمتها 35 مليار دولار خطورة هذه المشاكل وتأثيرها على إنتاج الشوكولا. ويقول المسؤول في الشركة باري باركين: " من الواضح أن العالم كله يدرك التزاماته تجاه هذه المشكلة لكنني لا أعتقد أننا سننجح في الوصول إلى المكان المناسب بالسرعة المطلوبة جماعياً"، وبغض النظر عما يراه العالم أولوية أكثر من غيره، ستكون تقنية "كريسبر" أداة لا غنى عنها إذا كنا نرغب بالاستمرار بتناول أشياء لذيذة كالشوكولا مع الاحتباس الحراري!

7 فوائد سحرية تغير حياتك وتقوي صحتك

إذا كنت من محبي الشكولاتة، فهناك 7 فوائد سحرية مهمة لصحتك تجدها في "النوع الداكن"، لكن ينصح بتناولها باعتدال كون استهلاك كميات كبيرة منها قد يؤدي إلى زيادة الوزن، وبحسب موقع "هيلث لاين الصحي"، فإن الشوكولاتة الداكنة المصنوعة من بذور شجرة الكاكاو، أفضل مصادر مضادات الأكسدة في كوكبنا، ومضادات الأكسدة تؤدي دورا كبيرا في حماية الجسم من الجذور الحرة، التي تساهم في الإصابة بأمراض القلب والسرطان وغيرها من الأمراض.

ونستعرض هنا 7 فوائد يجنيها الإنسان من تناول الشوكولاتة الداكنة وهي:

1. مغذية جدا: إذا اشتريت شوكولاته داكنة عالية الجودة تحتوي على نسبة عالية من الكاكاو، فهي تشمل على كميات جيدة من الألياف القابلة للذوبان والمحملة بالمعادن.

وعلى سبيل المثال، إن كان لديك قطعة وزنها 100 غرام من الشوكولاته الداكنة التي تحتوي 70 - 85 بالمئة تحتوي على معادن الحديد والمغنيسيوم والنحاس والمنغنيز وغيرها.

2. مصدر قوي لمضادات الأكسدة: الشوكولاتة الداكنة مليئة بالمركبات العضوية النشطة بيولوجيا وتعمل كمضادات للأكسدة. وتشمل هذه البوليفينول والفلافانول ومضادات الاكسدة وغيرها.

3. تحسن تدفق الدم وتخفض ضغط الدم: يمكن أن تحفز مركبات الفلافانول الموجودة في الشوكولاته الداكنة بطانة الشرايين لإنتاج أكسيد النيتريك، وأحد وظائفه إرسال إشارات إلى الشرايين للاسترخاء، بما يقلل من مقاومة ضغط الدم وبالتالي يقلل من ضغط الدم.

4. التحكم بالبروتينات الدهنية ذات الكثافة المتباينة: تعمل الشوكولاتة على زيادة بروتين دهني مرتفع الكثافة "أتش دي أل" وحماية بروتين دهني منخفض الكثافة "أل دي أل"، وذلك يؤدي إلى تحسين قدرة الجسم في التصدي لخطر الإصابة بأمراض القلب.

وعلى سبيل المثال، أظهرت دراسة أن الكاكاو الموجود في الشوكولاتة الداكنة تقلل من أكسدت الربوتين الدهني المنخض الكثافة، ومعروف أن هذا البروتين عندما يتأكسد يتفاعل مع الجذور الحرة التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب، يمكن أن تقلل الشوكولاتة الداكنة أيضًا من مقاومة الأنسولين، وهو عامل خطر شائع آخر للعديد من الأمراض مثل أمراض القلب والسكري.

5. قد يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب: المركبات الموجودة في الشوكولاتة الداكنة شديدة الحماية من أكسدة البروتين الدهني منخفض الكثافة، على المدى الطويل، من المفترض أن يتسبب ذلك في انخفاض نسبة الكوليسترول في الشرايين، مما يؤدي إلى تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وجدت دراسة أجريت على 470 رجلا مسنا أن الكاكاو يقلل من خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة كبيرة تصل إلى 50 بالمئة.

6. يحمي بشرتك من الشمس: يمكن أن تكون مركبات الشوكولاتة الداكنة مفيدة أيضا لبشرتك، فبوسع مادة الفلافونول حمايتها من أضرار أشعة الشمس، ويمكن لمادة الفلانونل أن تزيد من كثافة البشرة وترطيبها. وإذا كنت تخطط لقضاء إجازة على الشاطئ، ففكر في تناول الشوكولاتة الداكنة في الأسابيع والأشهر السابقة.

7. يمكن أن تحسن وظيفة الدماغ: الأخبار السارة لم تنته بعد. قد تعمل الشوكولاتة الداكنة أيضًا على تحسين وظيفة دماغك، أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على متطوعين أصحاء أن تناول الكاكاو الغني بالفلافانول لمدة 5 أيام يحسن تدفق الدم إلى الدماغ، ويمن أن يحسن الكاكاو أيضا الوظيفة الإدراكية لدى كبار السن الذين يعانون من ضعف عقلي.

اضف تعليق