مر عامان على الجريمة البشعة والمجزرة المروعة بقتل وإعدام البطل الحر، شهيد الكلمة الحرة والمواقف الشجاعة والمطالب السلمية، الرمز الثائر #الشهيد_الشيخ_نمر_النمر، مع عدد من الشباب الشهداء في 2 يناير 2016. عامان وما يزال اسم #الشيخ_النمر يثير الرعب في قلوب القتلة الظالمين، وزئير كلماته تهز عروشهم، كما أن فكره تحول إلى مدرسة لإعداد الثوار والمناضلين، ودمه أصبح رمزا للنضال والتضحية بالدم والروح لأجل الكرامة والحرية والإصلاح. #وما_قتلوه.

عامان انصرما لمجزرة بشعة بقطع رقاب أبرياء ظلما وجورا لم يعتدوا على أحد ولم يرتكبوا أي جريمة - #الشهيد_الشيخ_النمر والشباب الشهداء -، عامان والسلطة القاتلة لم تستطع رغم إمكانياتها أن تقدم أي دليل ضد الشيخ النمر والشباب يبرر لها ارتكاب الجريمة الدموية ( أو تشويه سمعتهم)، فالعالم قد استنكر جريمة القتل، وخرجت مظاهرات في كل مكان ضد سلطة الرياض القاتلة لعدم الاقتناع برواياتها واتهاماتها المزيفة ضد الشهيد النمر، والتي انكشفت سريعا وفضحت نظام آل سعود، وقد استطاع الشهيد الشيخ النمر في حياته خلال المرافعات في المحكمة من الرد بصراحة وشفافية ومصداقية على كل التهم الموجهة إليه مؤكدا بأنها مزيفة وكاذبة وافتراء، وأن مقاطع كلماته وخطاباته القوية منشورة وموجودة على برامج التواصل فهي تثبت مواقفه بأنه ضد العنف والسلاح والقتل، وأنه لا يخاف من قول كلمة الحق.

دعم للشعوب ورفض للأنظمة الظالمة

لقد دافع الشهيد الشيخ النمر عن كافة الشعوب المظلومة في كل مكان، وتضامن معها، وطالب باحترام إرادتها والمبادرة بالإصلاح والتغيير، فهو ضد الظلم والاستبداد والدكتاتورية في كل البلدان، وهو فوق الطائفية والعصبية والفئوية، وقد دافع بشكل خاص عن الشعب البحريني ورفض تدخل النظام السعودي بجيوشه لمواجهة شعبها المسالم وحراكه السلمي، لأنه يؤمن بعدالة مطالب الشعب البحريني وحقه في اختيار نظامه، ووقوف الشهيد الشيخ النمر مع أهل البحرين يأتي لأن شعب #البحرين جزء لا يتجزأ من أهل #الأحساء و #القطيف، فشعب الأحساء والقطيف والبحرين شعب واحد لا شعبين، العوائل مرتبطة مع بعضها والثقافة والتاريخ واحد.

فضيحة عالمية للقتلة

وحتما اليوم الثاني من يناير 2016 ليس كبقية الأيام بل هو منعطف تاريخي وبداية مرحلة جديدة في البلاد والمنطقة، حيث فوجئ العالم الحر بإعلان سلطة الرياض عن قيامها بسفك دماء الشهداء الأبرياء #الشيخ_نمر__النمر والشباب #علي_الربح و#محمد_الشيوخ و#محمد_الصويمل بسبب آراءهم والمشاركة في المظاهرات والاحتجاجات السلمية للمطالبة بالإصلاح والتغيير، ورفض الظلم والفساد، فهم لم يعتدوا على أحد.

كما أن مجزرة إعدام الشيخ النمر شكلت صدمة لمحبيه وللأحرار ولكل المتابعين، ولمن تدخل بنصح نظام آل سعود من الشخصيات الروحية والسياسية العربية والإسلامية والدولية، والجمعيات الإنسانية بعدم اللجوء للإعدام لأنها تمثل عملية انتحار. ولكن السلطة المتغطرسة تحدت كل المطالبات والنصائح فقامت بقطع رأس الشيخ النمر واخفت جثته، إنها عملية دموية تدل على عنجهية السلطة واستهتارها بالأرواح.

إن مجزرة إعدام الشهيد النمر قد فضحت نظام آل سعود لكافة المواطنين، وكشفته على حقيقته للعالم بأنه عديم الإنسانية، وانه نظام دموي ظالم مستبد ومستعد لاعتقال وتعذيب وقتل كل من يعبر عن رأي يخالف سياسته ويطالب بالإصلاح.

زئير كلمات الشهيد النمر

الشهيد الشيخ النمر كان ضد العنف والسلاح والتسلح والقتل، والظلم والاستبداد والفساد، وضد التهميش والإقصاء وسيطرة عائلة على البلاد والتحكم بمصير العباد، ومع المطالبة بالإصلاح وتحقيق العدالة والحرية للجميع؛ وجريمته الواضحة كالشمس هي عدم تنازله عن كرامته، وتمسكه بمواقفه برفضه للظلم والظالمين. وصدى زئير كلماته لا تزال ترعب قلوب العائلة الحاكمة القاتلة ويهز عرش نظامهم، فهم يشعرون بالخوف من اسم الشهيد النمر، لأن الشهيد الشيخ النمر أصبح أكبر ومع الأيام يزداد شموخا و عظمة، فقد تحول إلى شخصية عالمية في البطولة والشجاعة والحراك السلمي والمطالبة بالحقوق، وأصبح رمزا يعيش في قلوب الأحرار والشرفاء في البلاد والمنطقة، ونبراس للمناضلين في العالم، لقد رسخ بدمه طريق التضحية والشهادة. #وما_قتلوه.

اختطاف جثث الشهداء

إن قطع رقاب الأبرياء وسقوطهم شهداء جريمة كبرى، والجريمة الأكبر اختطاف رفاة أجسادهم وعدم تسليمها للأهالي لدفنها، وهذا يدل على خوف السلطة القاتلة من ردة فعل الشارع واندلاع ثورة، ولكن السلطة ترتكب المزيد من الحماقة من خلال أفعالها تلك، التي ستزيد حجم الغضب الشعبي، وتجعل القضية التي من أجلها تحرك الشهيد الشيخ النمر وضحى بنفسه تستمر وتكبر، وستتحول من حراك مطلبي محدود من حيث المساحة والمشاركة إلى ثورة مقدسة شاملة، لأن هناك تضحيات كبرى اعتقالات ودماء وسقوط شهداء.

أرواح الأبرياء ودماء الشهداء غالية على خالقها الله سبحانه وعلى محبيها، فهو يمهل ولا يهمل، وحتما سيسبب الأسباب ليحل الانتقام على القتلة.

الرحمة على روح الشهيد الشيخ النمر وبقية الشهداء، وتحية للمعتقلين الأحرار وتحية إكبار لعوائل الشهداء والمعتقلين الذين يستحقون التضامن والدعم من قبل أفراد المجتمع الواعي بشكل أكبر فهم عوائل أفضل الناس، الشهداء الأمراء الأحياء.

...........................
* الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية

اضف تعليق