مجلس تأبيني في بغداد

أقام مكتب التيار الشيرازي في بغداد مجلس تأبين الفقيه الفقيد آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي قدّس سرّه، بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لرحيله، وذلك صباح اليوم السبت الموافق للتاسع والعشرين من شهر جمادى الأولى 1436 للهجرة (21/3/2015م).

في بداية المجلس، قدّم التعازي لمولانا الإمام صاحب العصر والزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وللمرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، فضيلة الشيخ علي العصامي، برحيل الفقيه الفقيد الرضا الشيرازي.

كان المحاضر في هذا المجلس فضيلة الشيخ جاسم السعدي أحد وكلاء سماحة المرجع الشيرازي دام ظله الشريف، حيث بدأ برثاء للسيدة الزهراء صلوات الله عليها، ثم تحدّث حول علم وأخلاق الفقيه الراحل قدّس سرّه. وختم المجلس بأبيات نعي لمصاب مولانا الإمام الحسين صلوات الله عليه.

هذا، واختم المجلس بقراءة سورة الفاتحة على ثواب الفقيه الفقيد السيد الرضا الشيرازي قدّس سرّه، ودعا الحاضرون لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله الشريف بالصحة والعافية وطول العمر. وأقيمت صلاتي الظهر والعصر جماعة بإمامة فضيلة السيد عدنا الموسوي.

يذكر، بأنه كان من الحاضرين في هذا المجلس، فضيلة السيد عدنان الموسوي برفقة جمع من طلبة العلوم الدينية، وممثّلين من حوزة الزهراء صلوات الله عليها، ترأسهم فضيلة الشيخ أحمد البديري، إضافة إلى جمع من الشباب الأكاديميين.

 

مركز الفقيه الشيرازي في كربلاء يحيي الذكرى

بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لرحيل العالم الرباني آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي قدس سره أقامت لجنة سيد الشهداء عليه السلام في مركز الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي في كربلاء المقدسة مجلساً تأبينياً تخليداً لذكراه العطرة ومسيرته المعطاءة وذلك بعد أداء صلاتي الظهرين من يوم الجمعة الثامن والعشرين من شهر جمادى الأولى 1436 هجرية.

المجلس استهل بتلاوة قرآنية معطرة بصوت المقرئ الحاج مصطفى الصراف ـ مؤذن الروضة الحسينية المطهرة ـ ومن ثم ارتقى المنبر المبارك فضيلة الخطيب الحسيني الشيخ كمال معاش متحدثاً حول تفاني الفقيه المقدس في الولاء لأهل البيت عليهم السلام ودعوته الدائمة إليهم عبر دروسه العلمية ومحاضراته العامة وبرامجه المتنوعة وبذلك الإخلاص المعهود منه لذا هوت إليه نفوس المؤمنين وأطبقوا على حبه.

وكذا تحدث حول صفات الفقيه ومميزاته لاسيما إيمانه الراسخ وزهده وإقتداءه بجده رسول الله صلى الله عليه واله وأمير المؤمنين عليه السلام، وتمسكه العظيم بنهج اهل البيت عليهم السلام وتبريه من أعدائهم.

وقد ختم المجلس بذكر المصيبة العظمى بالاعتداء على البيت العلوي المطهر الذي ابعد الله عنه الرجس وطهره تطهيرا بيت أمير المؤمنين علي وسيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام وما تخلل ذلك من مظالم عظيمة أدت الى شهادة بضعة الرسول الأعظم صلى الله عليه واله.

 

الشيخ الصويلح: السيد الشيرازي من أجلى مصاديق الالتزام القيمي والأخلاقي

أقام مسجد الصديقة الزهراء -عليها السلام- ببلدة العوامية مساء يوم الأحد 24 جمادى الأولى 1436هـ، مجلساً تأبينياً بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لرحيل آية الله السيد محمد رضا الشيرازي طاب ثراه. وشارك في المجلس فضيلة الشيخ محمد الصويلح ببحثٍ جاء تحت عنوان: (آية التقوى من نفحات المقدس الرضا).

وذكر سماحته بأن الراحل كان محبوباً لدى الجميع وهذا يكشف عن اخلاقه العالية وعلو مقامه بين الجميع، كما تميز الراحل بالعمل على خدمة الناس وهو مصداق لحديث رسول الله -صلى الله عليه وآله-: (المؤمن نفسه منه في تعب والناس منه في راحة). وتحدث عن تواصله مع مختلف الاطياف والتوجهات حتى المناوئين لمدرسة والده الامام الراحل رضوان الله تعالى عليه.

وبيّن الشيخ الصويلح، أن السيد محمد رضا الشيرازي تميز بأمور جعلته يبتعد عن الخلافات والصراعات التي كانت تدور في ذلك الوقت منها: الارتباط بالله والقرب منه سبحانه وتعالى، والتقوى والورع، بالإضافة إلى الهم الكبير الذي كان يحمله لإصلاح شؤون المجتمع.

الجدير بالذكر أن المجلس التأبيني لآية الله الشيرازي –قدس سره- شهد حضور سماحة السيد طاهر الشميمي، وسماحة الشيخ علي آل زايد، وسماحة الشيخ عبدالهادي آل إسماعيل، وجمع من رجال الدين والوجهاء والكتاب والمثقفين والمهتمين، ولفيف من المؤمنين.

 

ديوانية الرسول الأعظم بسيهات تحيي الذكرى السابعة 

أحيت ديوانية الرسول الأعظم صلى الله عليه واله بمدينة سيهات الذكرى السنوية السابعة لرحيل سماحة آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي قدس سره الشريف بحفل تأبيني حضره العديد من الفضلاء والخطباء والمؤمنين وشخصيات مختلفة الاختصاصات، وذلك بتاريخ يوم الخميس السابع والعشرين من شهر جمادى الأولى 1436 هجرية.

استهل الحفل التأبيني بتلاوة قرآنية معطرة تلاها المقرئ الأستاذ عبد الجبار الشافعي ـ رئيس لجنة أنوار القران بسيهات وكبير مدرسيها في التلاوة والتجويد ـ ومن ثم ارتقى المنصة سماحة الشيخ شاكر المعلم ـ احد تلامذة الفقيه الراحل رضوان الله تعالى عليه ـ والذي تحدَّث عن جانب العطاء في شخصية السيد صاحب الذكرى من خلال معايشته له عن قرب وما كان يوليه من عناية ورعاية لطلابه فهو سخي بعلمه وأخلاقه مبادراً بقضاء حوائجهم ساعياً في الخير دون منّ ممتثلاً لقول جده الإمام السجاد عليه السلام في دعاء مكارم الأخلاق (وَأَجْرِ لِلنَّاسِ عَلَى يَدَيَّ الْخَيْرَ، وَلا تَمْحَقْهُ بِالْمَنِّ).

كما تضمن الحفل رائعة شعرية للشاعر محمد جعفر آل إبراهيم جاء فيها :

ومن ليتاماهم حفيظاً وكافلاً.......عن التيه والتجديد في الدين والذكر

وفي الصادق الصديق حرقة واجد.......خلى انه عين السكينة والصدر

وبعد الرضا عين الرضا منه سلمت.......فصلى عليه الله في ساحة الشكر

 

اضف تعليق