آراء وافكار - مقالات الكتاب

ماذا لو....

• ماذا لو تم انشاء صندوق خيري باسم صندوق (اليتيم الكربلائي) في جميع دوائرنا الرسمية توضع فيه التبرعات بشكل دوري وبحسب ما تجود به يد المتبرع سواء كان موظفا او مراجعا على ان يكون بإشراف لجنة خاصة من ذوي النزاهة والاخلاص، يأخذ على عاتقة كفالة مجموعة من الايتام ويسعى لإعدادهم اعدادا متكاملا لحين اكمال دراستهم..

• ماذا لو تم طرح مشروع انشاء مكتبه كربلائية تجارية تتعاقد مع دور النشر العربية والعالمية لغرض رفد المحافظة بآخر المطبوعات العلمية والادبية وتكون صرحا من صروح كربلاء.

• ماذا لو تم اقامة جسر مشاة صغير مقابل (جامعة كربلاء) على شارع مستشفى الولادة ليسهل عملية وصول الطلبة بسلام.

• ماذا لو قامت نقابة الاطباء بتحديد اسعار مناسبة وبنسب الكفاءة والاختصاص تكون ملزمة للأطباء في العيادات الخاصة وحتى لا تتحول تلك المهنة الإنسانية للتجارة والربح على حساب صحة الفقراء..

• ماذا لو قامت وزارة التربية بطبع منهاج خاص باسم كتاب الاخلاق والتعامل الانساني وبحسب روايات وقصص اهل البيت(ع) يعتمد كمادة اساسية وبحسب المراحل الدراسية، وذلك من اجل بناء جيل مؤمن ومتعاون قادر على بناء الوطن والمجتمع.

• ماذا لو تم تكريم الام العراقية من خلال اقامه نصب تذكاري يحكي تضحياتها ومعاناتها يوضع في قلب كل محافظة عراقية هذا بالإضافة لإنشاء متحف خاص بتضحيات الامهات العراقيات عبر عصور التأريخ ويا حبذا لو حمل اسم متحف (ام البنين)...

• ماذا لو قامت الجهات المسؤولة بتفعيل مشروع العمل (الليلي لملاكات وزارة البلديات ودوائر المشاريع والمقاولين) كما هو معمول به في باقي البلدان لتفادي الكثير من المشاكل اليومية من ازدحامات مرورية وغيرها من المشكلات الاخرى...

• ماذا لو قامت الحكومة المحلية بتسمية يوم خاص يعرف بيوم (المبدع الكربلائي) لغرض تكريم مبدعي كربلاء من الكوادر المثقفة وبمختلف الاختصاصات، ولتبدأ اولا بكوادرها المتقدمة من المخضرمين الذين افنوا زهرة شبابهم لأجل هذه المدينة المقدسة.. بآدره قد تعيد الامل لمن فقدوه!!

• ماذا لو قامت بعض المؤسسات الحكومية وبتعاون مع الجهات الدينية بعمل لوحات اعلانية خاصة لأحاديث الرسول(ص) واهل البيت (ع) بخصوص بعض الحقوق المهمة ومنها حقوق الجار والعمل والنظافة وغيرها من الحقوق الاخرى التي اوصى بها الاسلام، توزيع في مركز المدينة وباقي الاحياء والمناطق.

• ماذا لو تم تخصيص سيارات اسعاف الخافرة في بعض الاحياء البعيدة عن المستشفى الحسيني وذلك لمساعدة من يحتاج تلك الخدمة في ساعات اليل الموحشة مع الحب..

• ماذا لو تفهم البعض ممن هم في منصب المسؤولية انهم وضعوا انفسهم (خدماً لشعب) وليسوا اسياداً عليه وليعلموا انهم محاسبون عن كل كلمة او حركة عند مليك مقتدر..

.........................
* الآراء الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة النبأ المعلوماتية

اضف تعليق