تلعب السبع سنوات الأولى من عمر الطفل دورا مهما في تكوين شخصيته المستقبلية، ففي هذه المرحلة لا يتأثر هو بالنصائح الموجهة إليه فحسب، بل إنه يلتقط كل ما يدور حوله. فهم خطوات التعامل السليم مع الأطفال مهم من أجل علاقة سليمة، ويقول العلماء إن الطفل في سنوات عمره الأولى يكون مثل الإسفنجة التي تمتص كل شيء حولها وهي فرصة جيدة لغرس بذور صفات طيبة بداخلهم.

عالم الطفولة كبير ومليء بالمشاغبات البريئة، والخيال وحب الاستطلاع والتمرد حيناً، عالم تختلط فيه الأخطاء بالإيجابيات، التربية والمعاملة هو، وكذلك فترة المراهقة التي تُعد من أهم وأخطر الفترات في حياة الإنسان الطبيعية؛ ما يتطلب الكثير من الرعاية والاهتمام، وفي النهاية الفيصل هو أسلوب التربية، من هنا كان دور ومسؤولية الآباء كبيرين لإيجاد السبل الصحيحة لتربية الأبناء والتعامل معهم صغاراً كانوا أو مراهقين.

على الآباء أن يتفهموا أن البيئة وأسلوب التربية يلعبان دوراً مؤثراً في حياة الأبناء؛ فالبيئة المبنية على الحب والتفاهم والحوار وتبادل المعاملات الطيبة وحسن السلوك تفرز أبناء رائعين والعكس صحيح.

كما أن ثقافة الأهل وعلمهم لهما دور بالغ الأهمية؛ فهم يحسنون استيعاب طرق التربية، هادئة كانت أو عدوانية، أو تهدف في النهاية إلى انعزال وانطواء الأبناء؛ ما يعني السلبية وعدم الانسجام مع أقرانهم ممن هم في مثل عمرهم.

الطفل عجينة ملساء بين يديك، ارسمي عليها ما تشائين من سلوكيات طيبة، وعادات حميدة مقبولة، احترمي عدم إدراكه ووقوعه في الخطأ، من دون توجيه عقاب شديد يؤثر فيه نفسياً، ليكن الحوار أسلوباً للتعامل معه، تكلمي معه، ابتسمي لرؤيته، أعلني حبك له في كل حالاته، مهما كانت أفعاله أو كثرت مشاغباته، احتياج الطفل للشعور بالحب والأمان وسط أهله يتساوى وحاجته للطعام.

لا تفضلي أحد الأبناء وتمييزنه على حساب الثاني، الفتاة اقتربي منها؛ حتى لا تخفي عنك شيئاً، واشرحي لها معنى البلوغ؛ حتى لا تُفاجأ، وكذلك الأب تجاه ولده؛ فيزداد ثقة.

ولأن للفتى طبيعته وطاقته الزائدة؛ حاولي أن تشركيه في أنشطة رياضية. أما الفتاة فادفعيها للقراءة وتكوين صداقات مع الزميلات، أو لممارسة رياضة تختارها.

ابنك قد تطغى عليه مرحلة الرجولة في تفكيره؛ فيبدأ في إثبات رجولته بأي فعل، ابتداءً من التدخين وعلو الصوت والجدال وإبداء الاعتراض على تصرفات من حوله؛

لذلك حاولي الاعتراف وشاركيه إثبات رجولته قبل أن يثبتها هو، وذلك يتم باحترام آرائه، ودفع الأصغر والأكبر من أهل البيت إلى احترامه، والبعد عن توبيخه أمام أحد.

لا تخافي من مرحلة المراهقة؛ فهي جميلة ورائعة، اتركي البنت تحس بأنوثتها وتعيش فرحة مرحلتها الجديدة باللبس والماكياج البسيط.

قومي بتوجيههم إلى الأفضل دائماً، التعامل-مع-الأبناء، وجهي ابنتك إلى الأفضل دائما، قومي أنتِ بدورك بوصفك أماً في توجيهها إلى الأفضل وإشغال ساعات يومها؛ حتى لا تشعر بالملل الذي يصل بها للتمرد، وهنا يصعب التحكم بها.

لا توحدي المعاملة بين الولد والبنت، ولتحتفظ الفتاة بأنوثتها الجميلة وتعتز بها، وليسعد الفتى برجولته ويفرح بها، أما توحيد المعاملة بين الجنسين فيخلق أمراضاً نفسية.

أحسني انتقاء وقت الحوار؛ فليست كل الأوقات مناسبة، فالمراهق في هذه المرحلة مشغول بأمور كثيرة، وليتك تسمعينهم أكثر! لا تبدي امتعاضاً واستنكاراً أمام أي تغيير يقوم به ابنك، أو ابنتك في ملبسها أو تصفيفة شعرها، تجاوبي معها وأخبريها: أنت جميلة ولكن أفضل التصفيفة الأولى، واتركي لها الخيار، راقبيهم دون أن يشعروا، خاصة إن لاحظتِ أموراً سيئة في السلوك؛ حتى تتمكني من معالجتها قبل أن تصبح جزءاً من طبعهم وسلوكياتهم.

تربية الأبناء: هل وجود طفل مفضل على أشقائه داخل الأسرة أمر سيء حقا؟

العديد من الآباء يفضلون أحد الأبناء على أشقائه، على الرغم من أنهم على الأرجح لا يعترفون بذلك، فهل هذه طريقة "سيئة" للتربية؟ أدركت جوانا أن لديها طفلًا مفضلًا منذ لحظة ولادة ابنها الثاني. تقول الأم، التي تقيم في مقاطعة كنت بالمملكة المتحدة، إنها تحب طفليها، لكن طفلها الأصغر "يستحوذ عليها" بطريقة لا تحدث مع مولودها البكر.

عندما وضعت جوانا طفلها الأول، أُبعد عنها بسبب مشكلة صحية، ولم تتمكن من رؤيته لمدة 24 ساعة. وتعتقد جوانا أن غياب الطفل عنها خلال تلك الفترة القيمة كان بداية تفضيل طويل الأمد لابنها الثاني، الذي تمكنت من قضاء بعض الوقت معه فور ولادته.

تقول جوانا، التي حُجب اسمها الكامل لحماية أطفالها: "يمكن تلخيص علاقاتنا في عبارة واحدة وهي أنه يتعين علي أن أحدد موعدًا مسبقا للتحدث إلى ابني الأكبر سناً! أما ابني الأصغر فيمكنني الاتصال به عند الساعة الثانية والنصف صباحا وسيقود سيارته أميالًا لمقابلتي. نجلي الأصغر هو ألطف رجل على هذا الكوكب. إنه حنون وكريم ومهذب وودود. إنه من الشخصيات التي تقدم العون لأي شخص".

وعلى الرغم من أن جوانا قاومت هذه المشاعر لسنوات، فإنها تعترف الآن بأنها باتت تتقبل هذا الأمر. وتقول: "يمكنني أن أكتب كتابًا عن سبب حبي لأحد أبنائي أكثر من الآخر. لقد كان الأمر صعبًا، لكن ليس لدي أي ذنب في ذلك".

وعلى عكس جوانا، فإن تفضيل معظم الآباء لأحد أبنائهم يظل خفيا. قد يكون تفضيل أحد الأبناء هو أكبر المحرمات والممنوعات في طريقة التربية، ومع ذلك تظهر الأبحاث أن غالبية الآباء لديهم بالفعل طفل مفضل.

وهناك الكثير من الأدلة التي تشير إلى أن الطفل الأقل تفضيلا في الأسرة تتأثر شخصيته بشكل كبير، ويؤدي هذا إلى تنافس شديد بين الأشقاء. ومع ذلك، تظهر الأبحاث أيضًا أن معظم الأطفال لا يمكنهم معرفة من هو الطفل المفضل لوالديهم حقًا. إذا، تتمثل المشكلة الحقيقية في كيفية إدارة الآباء لتصور أطفالهم للمحاباة والتفضيل.

في بعض الأحيان، يفضل الآباء الأطفال الأصغر سنًا، ربما لأنهم يشعرون بمزيد من الثقة أثناء تربية الأطفال الجدد بعدما مروا بمثل هذه التجارب مع الأبناء الأكبر سنا

تقول جيسيكا غريفين، الأستاذة المساعدة في الطب النفسي وطب الأطفال في كلية الطب بجامعة ماساتشوستس بالولايات المتحدة: "ليس كل آب لديه طفل مفضل، لكن العديد من الآباء يفضلون أحد الأبناء بالفعل".

وتضيف: "تشير البيانات إلى أن الأمهات، على وجه الخصوص، يظهرن تفضيلا للأطفال الذين لديهم قيم مماثلة لهن والذين يتفاعلون بشكل أكبر مع الأسرة، على صفات مثل الطموح الشديد أو الحافز الوظيفي".

وبغض النظر عن السبب، تظهر بعض الأبحاث أن العديد من الآباء لديهم بالتأكيد تفضيلات - سواء اعترفوا بذلك أم لا. وفي إحدى الدراسات، تبين أن 74 في المئة من الأمهات و70 في المئة من الآباء في المملكة المتحدة يظهرون معاملة تفضيلية تجاه طفل واحد.

ومع ذلك، لا يزال هذا الموضوع محظورا بالنسبة لمعظم الناس. وفي بحث آخر، عندما جرى استطلاع آراء الآباء، اعترف 10 في المئة فقط بتفضيل أحد الأبناء، وهو ما يشير إلى أنه بالنسبة لمعظم الأمهات والآباء، تظل مشاعر التفضيل سرًا عائليًا.

وعندما يعترف الآباء بتفضيل أحد الأبناء، تشير الأبحاث إلى أن ترتيب الأبناء يلعب دورًا مهمًا في من يفضلونه. ووفقًا لنفس استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة "يوغوف"، أظهر الآباء الذين اعترفوا بتفضيل أحد الأبناء تفضيلًا كبيرًا تجاه أصغر طفل في الأسرة، إذ اختار 62 في المئة من الآباء والأمهات الذين لديهم طفلان الطفل الأصغر.

كما أن 43 في المئة من الآباء والأمهات الذين لديهم ثلاثة أطفال أو أكثر يفضلون مولودهم الأخير، بينما اختار ثلث الذين شملتهم الدراسة طفلًا متوسطًا، في الوقت الذي فضل فيه 19 في المئة فقط الطفل الأكبر.

تقول فيجايتي سينه، أخصائية نفسية في مستشفى ماونت سيناي في مدينة نيويورك، إن تفضيل الطفل الأصغر غالبًا ما يتعلق بالمهارات الاجتماعية والعاطفية المرتبطة بترتيب الأطفال - فنظرًا لأن الآباء يكتسبون مزيدًا من الممارسة والخبرة في تربية الأطفال، تكون لديهم فكرة أفضل عن الكيفية التي يريدون بها تشكيل طفولة أبنائهم، وما هي أهم الصفات التي يجب نقلها إليهم.

وتقول: "يميل الآباء إلى تفضيل الطفل الذي يشبههم إلى حد كبير، أو يذكرهم بأنفسهم، أو يمثل ما يعتبرونه نجاحًا في التربية. من المرجح أن يكون الأطفال الأصغر سنًا قد تربوا على يد آباء أصبحوا بمرور الوقت والخبرة أكثر ثقة ومهارة في تربية أطفالهم".

وعلى الرغم من أن الآباء غالبًا ما يكون لديهم طفل مفضل، إلا أن الكثيرين منهم يشعرون بالذنب، لأنهم يعرفون أن إظهار تفضيل أحد الأبناء سيكون له تأثير طويل الأمد على شعور أطفالهم بقيمتهم الذاتية. وهناك بالفعل ما يبرر هذا الشعور بالقلق.

تقول سينه: "الأطفال الذين ينشأون في أسر يشعرون فيها بأنهم يعاملون بشكل غير عادل قد يعانون من إحساس عميق بعدم الجدارة".

وتضيف: "قد يشعرون بأنهم غير محبوبين بطريقة ما، أو لا يمتلكون السمات والخصائص الخاصة التي يتعين عليهم امتلاكها حتى يحبهم الآخرون. يمكن أن يؤدي الشعور بعدم الحب في الأسرة إلى الخوف وانعدام الأمن - قد يُكون الأطفال حماية ذاتية ويحاولون أن يكونوا لطيفين ومقبولين بشكل مفرط مع الآخرين".

لكن بالنسبة لمعظم الآباء، فإن مخاوفهم في غير محلها، إذ تشير الدلائل إلى أنه ما لم تكن المعاملة التفضيلية شديدة للغاية، فلن يتأثر معظم الأطفال بكونهم الأقل تفضيلًا.

تقول سينه: "أحيانًا يكون الآباء واضحين بشكل صارخ في إظهار الحب والعاطفة. لكن عندما يكون الآباء يقظين وحريصين ويبذلون قصارى جهدهم للتأكد من أن مشاعر التقارب أو عوامل الإعجاب ليست واضحة، فلن يشعر الأطفال بعدم استحقاق حب والديهم ودعمهم".

في الواقع، في معظم الحالات، قد لا يعرف الأطفال حتى أن والديهم يفضلون أشقاءهم في المقام الأول. في إحدى الدراسات، عندما جرى استطلاع آراء الأشخاص الذين ذكروا أن آباءهم كان لديهم طفل مفضل، زعم أربعة من كل خمسة أن شقيقهم كان مفضلاً عليهم - وهي إحصائية تبدو غير محتملة. وأظهرت دراسات أخرى أن الأطفال يحددون بشكل غير صحيح من هو الطفل المفضل خلال أكثر من 60 في المئة من الوقت.

بالطبع، من الممكن أن يقوم الآباء بعمل أفضل بكثير من المتوقع فيما يتعلق بإخفاء تفضيلاتهم. أو - كما تشير غريفين - نحن ببساطة سيئون جدًا في تخمين من يكون الطفل المفضل حقًا.

تقول غريفين: "على الرغم من أنك قد تعتقد أن الأطفال يعرفون بشكل غريزي ما إذا كان والدهم لديه طفل مفضل أم لا، ومن يكون هذا الطفل، فإن البيانات تثير الدهشة. قد يفترض الأطفال أن الطفل الأكبر أو الرضيع هو المفضل في الأسرة، أو أنه الطفل الذي ينجز بشكل أكبر في الأسرة ويسبب ضغوطًا أقل في عملية التربية. بينما في الواقع، قد تكون لدى الآباء أسباب مختلفة ومتنوعة للتفضيل - مثل تفضيل الطفل الذي يعاني أكثر من غيره، أو الطفل الأكثر تشابهًا معهم".

وتشير غريفين إلى أنه من المنطقي تمامًا - بل ومن المتوقع - أن يكون لدى الآباء طفل مفضل، وأن الآباء يجب ألا يشعروا بالذنب إذا وجدوا أنفسهم أقرب إلى طفل من الآخر.

وتقول إنه على الرغم من أن الأطفال الذين يعتقدون أنهم الأقل تفضيلا يعانون من تدني احترام الذات ومعدلات أعلى من الاكتئاب، إلا أنه في معظم الحالات لا يكون لدى الأطفال أي فكرة عن الأشقاء الذين يفضلهم آباؤهم.

ووجدت غريفين أن لغز الطفل المفضل قد ظهر في حياتها المهنية والشخصية: أطفالها الثلاثة يمزحون باستمرار بشأن من يجب أن يكون الطفل "المفضل".

وعلى الرغم من أنها توصي الآباء أو الأطفال الذين يجدون أن التفضيل يؤثر على علاقاتهم أو صحتهم العقلية، بالتحدث إلى طبيب أطفال أو مقدم خدمات الصحة العقلية، إلا أنها تعتقد أنه يمكن معالجة معظم الاختلالات بأساليب بسيطة تظهر الرعاية والاهتمام.

تقول غريفين إنه على الرغم من أن الآباء قد لا يعترفون بسهولة بالتفضيل، إلا أنهم بالتأكيد لن يكونوا بمفردهم إذا وجدوا أنفسهم أقرب إلى طفل من الآخر، فمعظم الآباء والأمهات يفضلون طفلا على الآخر، ولا بأس في ذلك.

وتضيف غريفين: "ستكون هناك أيام نفضل فيها أن نكون بجانب طفل أكثر من الآخر، لعدد من الأسباب المختلفة. لكن الشيء المهم الذي يجب تذكره هو أن وجود طفل مفضل لا يعني أنك تحب أطفالك الآخرين بشكل أقل".

لا تنقذيه دائما.. 7 أخطاء شائعة في تربية الأطفال

بين عشرات الأخطاء التربوية التي قد ترتكبها الأمهات أثناء تنشئة أطفالهن، وجد المختصون 7 أخطاء شائعة يشترك في ارتكابها معظم الأهالي في جميع أنحاء العالم، وبسبب شيوعها صنفها المتخصصون، وحددوها للتوقف أمامها لحظات والتراجع عن ارتكابها مع الأطفال كي ينشؤوا بشخصيات ونفسيات سليمة ومتوازنة.

وفقا لـ "فيري ويل فاميلي" (Very Well Family) يحدث هذا غالبا عندما تشعر الأم بالإحباط أو نفاد صبرها مع طفلها الصغير الذي لم يتعدّ عامين ولا يزال غير مهتم بالتدريب على استخدام الحمام، أو طفل يبلغ من العمر 6 سنوات يبول في السرير، أو مراهق متقلب المزاج.

على الأم التثبت من أن توقعاتها تتطابق مع ما يستطيع أطفالها القيام به من الناحية الفعلية والواقعية.

لا قواعد ولا حدود

قد تعتقد الأم أنها تفعل الأمر الصحيح مع أطفالها إذا سمحت لهم بفعل ما يريدون، لكن معظم الأطفال الأصغر سنا يجدون صعوبة في العيش من دون أي حدود. يساعد وجود القواعد، ووضع الحدود، والروتين المتسق، وتقديم خيارات محدودة على معرفة وتوقع ما يفعله الطفل على مدار اليوم.

إنقاذهم من الفشل دائما

تواجه بعض الأمهات صعوبة في مشاهدة أطفالهن يعانون التحديات، ويفضلن أن يتخطّينها هن بسهولة من أجلهم.

ومواجهة التحديات أمر ضروري حتى لو باءت بالإخفاق، فالإخفاق جزء كبير من النجاح، وإذا لم تمنح الأم الفرصة للأطفال لتعلم الدروس التي تأتي مع الفشل فلن يطوّروا أبدا المثابرة التي يحتاجون إليها للنهوض مجددا بعد الانتكاسة.

وعلى سبيل المثال، إذا كان أداء الطفل سيئا في المدرسة، وقامت الأم بأداء واجباته المدرسية لن يؤدي ذلك إلا إلى نتائج عكسية، لأنه لا يمكنها الوجود في الفصل الدراسي معه عندما يتعين عليه إكمال تلك الاختبارات بمفرده.

توقع الكمال

من الطبيعي أن ترغب كل أم أن يسعى طفلها لتحقيق أهداف كبيرة، وأن يكون الأفضل في كل شيء، لكن هذه ليست الطريقة المثلى.

يمكن أن يؤدي التوقع الكبير من الطفل وعدم تحققه إلى مشاكل في احترام الذات والثقة في وقت لاحق من الحياة؛ على الأم التثبت من أن التوقعات واقعية وليست خيالية وأن لكل طفل قدراته وإمكاناته وكذلك تميزه الفردي.

كما ينبغي لها أن تدرك أن الفشل والانتكاسات التي يواجهها طفلها ستظل تعلّمه دروسا قيّمة في الحياة، وتؤهله لكيفية النجاح في المرة القادمة.

المدح والثناء

من الطبيعي أن تكون الأم أكبر مشجع لطفلها، ولكن المتخصصين أكدوا أنه يجب مدح الأطفال على جهودهم، وليس على النتيجة النهائية كما تفعل معظم الأمهات.

وحسب "بيزنس إنسايدر" (Business Insider)، فإن كثيرا من المديح يمكن أن يؤدي إلى حاجة الأطفال للحصول على ثناء الآخرين طوال الوقت، كما يمكن أن يجعلهم يشعرون بالضغط المستمر لتحقيق النتائج.

حل مشاكلهم الشخصية

من الصعب أن ترى الأم طفلها يتعرض للمشكلات من قبل أقرانه، ورغم أن هناك أوقاتا لا بد فيها من التدخل لتنظيم طريقة التواصل بين الأطفال، فإن الطفل في كثير من الأوقات الأخرى لا بد أن يترك لحل تلك المشكلات بنفسه، حتى تصبح لديه القدرة على التعامل مع الآخرين، واختبار المشكلات وتطوير وسائل حلها، فذلك يعزز مهاراته الفردية والشخصية وينمّيها على نحو صحي وجيد.

الصياح والتهديد اللفظي

يرتكب الأطفال كثيرا من الأخطاء والحماقات غير المبررة، وهو ما يدفع الأم في بعض الأحيان إلى الخروج عن شعورها والشروع في الصراخ في وجه الطفل وتهديده بالعقاب.

قد لا يتخطى الأمر سوى التنفيس عن حالة الغضب التي انتابت الأم نتيجة تصرف سيئ من الطفل، لكن الأمر يكون أكثر ثقلا وقسوة على الطفل.

ووفقا لـ "بارينتس" (Parents)، فإن الصراخ يترك في الطفل آثارا سلبية دائمة عليه، إذ يشعره بالدونيّة وعدم تقدير الذات ويجعل شخصيته عدوانية كما أن الصراخ المستمر يفكك الروابط ويشوّه العلاقة بين الأم وطفلها، ويجعله أكثر عرضة للاكتئاب والقلق.

و بدلا من ذلك، على الأم تهدئة فورة غضبها قبل التحدث مع طفلها أو معاتبته، سواء بغسل وجهها بالماء وأخذ نفس عميق، أو الجلوس بمفردها في غرفتها حتى تهدأ ومن ثم توجّه الطفل وتتحدث معه بهدوء.

الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء

الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولي التي يتربى الطفل في أحضانها حتى يشب ويستطيع الاعتماد على النفس، ثم يلتحق بالمدرسة المُكملة للمنزل، والمعروف أن هناك أهمية كبيرة لتأثير السنوات الخمس أو السبع الأولى في تربية الطفل، ومن هنا كان من الضروري أن تدرك الأسرة بالأساليب التربوية الصحيحة التي تنمي شخصية الطفل وتجعل منه شاباً واثقاً من نفسه، صاحب شخصية قوية متكيفة وفاعلة في المجتمع. وتبتعد عن الأساليب الخاطئة في التربية التي تؤثر سلباً على الطفل، عن الأسباب و النتائج كان لقاء "سيدتي وطفلك" وخبيرة التربية الدكتورة نادية يوسف الأستاذة بكلية تربية حلوان.

القسوة والتسلط أسلوب تربية خاطيء

أولاً: الأساليب الخاطئة في تربية الطفل تتكون من ثلاثة أسباب؛ الأول نتيجة لجهل الوالدين بالطرق التربوية، والثاني ناتج عن إتباع أسلوب التربية الذي تربوا عليه صغاراً، من الآباء والأمهات أو الجدات.

واتجاه ثالث بعيد عن الجهل بالأسلوب التربوي أو طريقة التربية المنقولة عن الآباء.. يتكون من وحي ما عاش الأب وما حُرم منه- الحنان والاهتمام- ، أو ما زاد عن حاجته كطفل -التدليل الزائد والحرية المفرطة-

أما رابع أساليب التربية ..وهو الأسلوب السوي والصحي، والذي يكون حصاده شاباً ناجحاً ، أو طفلاً معتدل المزاج، نشط اجتماعياً، صاحب قدر من المواهب والاهتمامات، ونسبة عالية من التركيز والاستيعاب الدراسي.

أسلوب التسلط ينتج طفل خاضع

وتعني تحكم الآباء في نشاط الطفل، والوقوف أمام رغباته، ومنعه من القيام بسلوك معين حتى ولو كان مشروعاً، أو إلزام الطفل بالقيام بمهام وواجبات تفوق قدراته، ويرافق ذلك استخدام العنف.

نتيجة لذلك الأسلوب ينشأ الطفل ولديه ميل شديد للخضوع وإتباع الآخرين، لا يستطيع ان يبدع أو أن يفكر، مع عدم القدرة على إبداء الرأي والمناقشة.

يساعد في تكوين شخصية قلقة خائفة دائما من السلطة، خجولة ولديها حساسية زائدة، مع عدم الثقة بالنفس، أو القدرة على اتخاذ القرارات وشعور دائم بالتقصير.

أسلوب الحماية الزائدة

وتعني قيام احد الوالدين بالمسؤوليات التي يفترض- أو يجب- أن يقوم بها الطفل وحده، بهدف الحرص على حمايته، ويتحقق ذلك في صورة حل الواجبات المدرسية عن الطفل، أو الدفاع عنه عندما يعتدي عليه احد الأطفال، وفي أحيان كثيرة يتكلمون بلسانه أذا اتصل به أحد أصدقائه.

وهذا الأسلوب يؤثر سلباً على نفسية الطفل وشخصيته؛ فينمو بشخصية غير واثقة، ضعيفة غير مستقلة، يعتمد على الغير في أداء واجباته الشخصية، ولا يمتلك القدرة على تحمل المسؤولية .

أسلوب الإهمـال

ويتمثل في ان يترك الوالدان الطفل دون تشجيع على سلوك مرغوب فيه، أو حتى محاسبته على سلوك غير مرغوب، وذلك بسبب الانشغال عن الأبناء وإهمالهم المستمر لهم.

والأبناء يترجمون ذلك على أنه نوع من النبذ والإهمال، ما ينعكس بآثار سلبية على نموهم النفسي، ويصاحب ذلك - أحياناً- السخرية والتحقير.. على أنها أمور لا تستحق انتباههم.

وهذا يفسر هروب بعض الأبناء من المنزل إلى شلة الأصدقاء؛ ليجدوا في صحبتهم وإنصاتهم لهم ما يشبع حاجاتهم المفقودة.

ومن نتائج إتباع هذا الأسلوب، ظهور بعض الاضطرابات السلوكية لدى الطفل؛ كالعدوان والعنف أو الاعتداء على الآخرين أو العناد، أو السرقة أو إصابة الطفل بالتبلد الانفعالي وعدم الاكتراث.

نصائح ذهبية من أجل علاقة مثالية مع طفلك!

إدراك أن لكل طفل شخصية مستقلة، هي أولى خطوات التعامل السليم مع الأطفال. و تلعب السبع سنوات الأولى من عمر الطفل دورا مهما في تكوين شخصيته المستقبلية، لذلك فإن طريقة تعامل الأب والأم معه ومع المجتمع تلعب دورا هاما في بناء شخصيته وفقا لموقع "Huffington post" وفيما يلي مجموعة من الصفات التي تتوافر في "الآباء المثاليين" ومن أجل تفاهم أكبر مع طفلك.

1- طفلك ليس نسخة من شخصيتك: تذكر دوما أن دورك هو منح طفلك الحب والرعاية وتوفير أفضل أسلوب معيشة له، لكن لا تنس أن له في النهاية شخصية مستقلة لا يجب أن تكون نسخة من شخصيتك.

2- ساعده على الاستقلالية: يخطئ الآباء والأمهات الذين يعتقدون أنهم يلعبون دور العكاز في حياة أبنائهم، فالأهم هو أن تساعد طفلك ليصل إلى المرحلة التي يرى فيها أنه ليس بحاجة لمن يلعب في حياته دور "العكاز" أو الوسيط.

3- اجعله "عبقريا": خرجت منذ فترة دراسة بنتائج مذهلة إذ قالت إن كل الأطفال يولدون عباقرة، لكن هذه العبقرية تضيع لدى أكثر من 99 بالمئة منهم بسبب الأب والأم. وهنا يظهر دور "الآباء المثاليين" الذين يدركون هذه الحقيقة ويحافظون على مواهب صغارهم.

4- لا تسجنه داخل أحلامك: نجاح التربية يعتمد على عدم فرض أسلوب أو طريق معين على الأطفال وتوقع تحقيقهم لنجاحات معينة، لكنهم يدركون أن لكل إنسان طريق خاص في حياته لا يشترط أن يتطابق مع أحلامهم.

5- علمه الحكم على الناس بقدر ما في قلوبهم وليس جيوبهم: من المهم تعليم الأطفال عدم استخدام الأرقام كوسيلة وحيدة للحكم على الأشخاص، فأسئلة مثل "كم عمره؟ ما هو راتب والده" تعلم الطفل الحكم على الناس وفقا لمعايير مادية لا علاقة لها بالصفات الإنسانية.

التصرف الصحيح للتعامل مع نوبات الغضب لدى طفلك

غضب الأطفال، خاصة من هم في مرحلة العمرية المبكرة هو أمر شائع، لكن كيف يمكن التعامل مع نوبات الغضب بالشكل الصحيح. وهل يجب مجادلة الطفل وإفهامه أخطائه أم يجب التعامل مع هذا الأمر بذكاء لمنع تكراره مستقبلا؟

بالرغم من أن الأطفال يضفون على حياتنا البهجة والمرح بيد أن غضبهم المفاجئ يعد أمرا شائعاً. نقدم إليكم بعض النصائح المفيدة من خبراء في التربية حول كيفية تجنب تعرض الأطفال للنوبات العصبية وطرق التعامل مع "ثورة الطفل".

من المهم، بداية، أن لا يتم نهر الطفل ومنعه من الغضب. الأفضل هو تعليمه كيف يتصرف عند الغضب، لأن كل إنسان يغضب، سواء الكبير أو الصغير، معرفة هذه القاعدة وتطبيقها مهم جدا من اجل تعامل صحيح مع تقلب مزاج أطفالنا.

ويقول الخبراء إن أفضل طريقة لمعالجة هذا الغضب هي اللعب: قولوا له أن يمارس دور الشرطي مثلا أو الطبيب أو دور المعلم، بحسب سبب الغضب. واطلبوا منه وساعدوه على معالجة السبب وحل المشكلة، كما ينصح موقع "إلترن" الألماني "في الحركة بركة": أتيحوا لطفلكم فرصة التنفيس عن غضبه عبر الحركة واستهلاك الطاقة: عبر الركض، أو الأرجوحة، أو القفز، وغير ذلك.

بالنسبة للأطف ال الأكبر سنا ممن يتميزون بالعنف: أحضروا لهم وسادة كبيرة كي ينفس عن غضبه بضربها، أو "كيس الملاكمة". ليس من الضروري أن يكون الكيس احترافيا. يكفي وضع وسادة كبيرة داخل كيس وتعليقها بأي طريقة. ثم يبدأ الطفل الغاضب بلكمها حتى يهدأ.

العاطفة تغلب: عندما يغضب الطفل من أمه مثلا، حاولي أخذه في حضنك وضعي يديك على بطنه، واتركي له حرية الكلام، ليقل: أنا غاضب منك، أو أي عبارة يريدها. هذا الأمر يفيد في بقاء التواصل العاطفي بين الأم وطفلها، حتى في حالة الغضب، ويبقيه قريبا منك.

وبحسب موقع كيتا الألماني الخاص برياض الأطفال، فإن نوبات الغضب المتكررة لدى الأطفال ليست داعيا للقلق، إذ أنها تعد جزءا من تطور شخصية الطفل. وحتى لو كان هذا التصرف مرهقا لجميع أفراد الأسرة، فإن سلوك الأطفال هذا ليس له خلفية شريرة. فالهدف من خلال هذا التصرف هو ببساطة محاولة الطفل الحصول على ما يريد، وهو ما يساعده على تطور حاسة التحدي واثبات الذات، ومن المهم عدم توبيخه على ذلك.

كيف يجب أن تتصرف عندما ينطق طفلك كلمة بشكل خاطئ؟

في بعض الأوقات ينطق الأطفال الكلمات الصعبة بطريقة خاطئة وطريفة. فكيف يجب أن يكون رد الآباء في هذه الحالة؟ هل يجب عليهم تصحيح الأخطاء لصغارهم؟ وهل من الصحي الضحك على الطريقة المضحكة التي ينطق بها الطفل؟

غالباً ما ينطق الأطفال الكلمات الصعبة بطريقة خاطئة ومضحكة في نفس الوقت. هل يجب على الآباء تصحيح الأخطاء اللغوية للطفل على الفور؟ وهل من المقبول الضحك على طريقتهم المضحكة في النطق؟

تقول خبيرة التربية والمؤلفة والمدونة دانييله غراف: "يقوم أغلب الآباء بتكرار نفس الكلمة التي أساء الطفل نطقها ولكن بشكل صحيح". فعلى سبيل المثال إذا ما قال الطفل خلال زيارة لحديقة الحيوان: "انظري يا أمي، إنها رزافة!" فيجب أن تقوم الأم حينها بالرد قائلة "نعم هذه زرافة"، بدون لفت الانتباه للخطأ. التصحيح المستمر للطفل يمكن أن يصير عائقاً لتعلم اللغات، حسبما تقول غراف وهي أم لطفلين. وتضيف: "غير أن تكرار النطق الصحيح للكلمة المنطوقة بشكل خاطئ سوف يساعد الطفل على تعلم النطق الصحيح تدريجياً بدون إحراجه".

وتقول غراف إنه ليس هناك أي غضاضة أن يتم دمج بعض الكلمات المنطوقة خطأ المرحة في الكلمات الدارجة التي تستخدمها الأسرة نظراً لأن هذا من شأنه" تعزيز التآزر". وتشير إلى أنه لا يوجد ثمة خطأ أيضاً في الضحك على تلك الكلمات طالما أن من الواضح أنك لا تسخر من الطفل.

يعاني بعض الأطفال من مخاوف تبدو لنا نحن الكبار غير منطقية مثل الخوف من الوحش أو من كائنات خيالية. لكن ردود فعلنا نحن الكبار على هذه المخاوف غالبا ما تكون غير صحيحة. خبراء في علم النفس يشرحون طرق التعامل مع مخاوف الطفل.

من المحتمل أن أول رد فعل ينتابك عندما تواجه مخاوف الطفل غير المنطقية هو أنك تريد توضيح أنه لا يوجد سبب للخوف. ولكن هذا نادرا ما يكون ناجحا، بحسب إنغو شبيتسوك فون بريزينسكي، وهو من رابطة ألمانية تمثل أطباء النفس المعنيين بالأطفال والمراهقين والمعالجين النفسيين الجسديين.

ويقول: "بالطبع هذه أقصر وأسرع طريقة للتعامل مع القضية كبالغ. ولكن الأطفال يمكن أن يشعروا حينها أن ما يشعرون به لا يؤخذ على محمل الجد. الخوف من الوحوش أمر غير منطقي، ولا يمكن دائما التغلب على المخاوف غير المنطقية بالنقاشات العقلانية". وبالتالي من الأفضل الانخراط في العالم الداخلي السحري للطفل ومحاولة جعله يشارك في قتال الوحش. وهذا يعني التفكير مع الطفل بشأن أفضل طريقة لهزيمة الوحش، وإبعاده أو تحويله إلى وحش طيب.

وتقول فابينه بيكر-شتول، مديرة معهد ولاية بافاريا لأبحاث الطفولة المبكرة، إن أكثر طريقة موثوقة هي بجعل الطفل يتغلب على مخاوفه، هي الاقتراب الجسدي من الطفل وإحاطته بالحنان. ويكون الأمر صعبا للغاية على الأطفال في حال كانوا يتعرضون للسخرية بسبب مخاوفهم. ومن الأفضل وضع الطفل على حجرك، وبمجرد هدوئه، اسأله ما إذا كان يستطيع إخبارك أكثر عن هذا الوحش، "كيف يبدو وما الذي يفزعك ؟".

وتشير هانا كريستيانزن، التي ترأس فريق علم النفس السريري للأطفال والمراهقين، في جامعة ماربورغ، إلى أن الخوف من الوحوش أمر طبيعي للغاية للأطفال في سن نمو معينة. يخاف الأطفال في البداية من الغرباء والأشياء غير المعروفة والأصوات المرتفعة والارتفاعات. وبحلول سن الرابعة يخافون من الحيوانات والظلام ثم من الوجود بمفردهم.

وفي سن ما قبل المدرسة، يخاف الأطفال من الكائنات الخيالية مثل الوحوش والأشباح وكذلك العواصف الرعدية والانفصال وكونهم بمفردهم في الليل. وبمجرد بدء الذهاب للمدرسة، تتغير المخاوف المسيطرة إلى أشياء على صلة بالمدرسة والفشل والاختبارات والإصابات والمرض والوفاة والتدخل الطبي والكوارث والخطف والحوادث البيئية والحروب.

وتقول كريستيانزن إنه أحيانا ما يكون سلوك الآباء ومخاوفهم ورهابهم هم أنفسهم يؤدي أيضا إلى إصابة الأطفال باضطرابات القلق. وتوضح: "في ملعب المدرسة، غالبا ما يكون هناك آباء يقفون وهم يلوحون لأطفالهم وهو ما يجعل الطفل يشعر أنه ليس لديهم ثقة فيه، وأن شيئا ما خطأ سيحدث بعد فترة قصيرة". ويتفق كل الخبراء أن المخاوف مبررة من حيث المبدأ. وغالبا ما يكون الأطفال الأذكياء خصوصا أكثر حساسية لأنه يمكنهم إدراك المخاطر المحتملة مبكرا. ولكن إذا ما زادت المخاوف، وتسببت في ضغط نفسي على الطفل وقيدت حياته اليومية، فيجب على الآباء السعي للحصول على مساعدة من متخصص.

اضف تعليق