ذكرى مولد الرسول الاعظم محمد (ص) في مكة

مجاهد منعثر منشد

اللّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ وَأتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ)، يا أبا القاسِم يارَسُولَ الله ياإمامَ الرَّحْمَةِ ياسَيِّدَنا وَمَوْلانا إنَّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ إِلى اللهِ، وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَيْ حاجاتِنا، ياوَجِيهاً عِنْدَ الله إشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللهِ..

قال تعالى: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) (1).

هذه الصلاة أمر الالهي لكل مؤمن، فانها من دواعي الالتزام بماورد في كتاب الله سبحانه، فحب كتاب الله العزيز أشاره لحب القائل عزوجل، ومن احب الله تعالى ملزم بحب نبيه (ص)، فقد قال تبارك وتعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) (2).

وقال عز من قائل: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) (3).

وقال تبارك وتعالى: (وإنك لعلى خلق عظيم (4)).

وقال سبحانه: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم (5)).

ولـد الـهدى فـالكائنات ضياء وفــم الـزمان تـبسم وثـناء

الـروح والـملأ الـملائك حوله لـلـدين والـدنيا بـه بـشراء

والعرش يزهو والحظيرة تزدهي والـمنتهى والـسدرة الـعصماء

وحـديقة الـفرقان ضاحكة الربا بـالـترجمان شـذيـة غـنـاء

والـوحي يقطر سلسلا من سلسل والـلوح والـقلم الـرفيع وراء

نظمت أسامي الرسل فهي صحيفة فـي الـلوح واسم محمد طغراء

اسـم الـجلالة فـي بديع حروفه ألـف هـنالك واسـمه طه الباء

يـاخير من جاء الوجود تحية من مـرسلين الـى الهدى بك جاؤوا

بـيت الـنبيين الـذي لا يـلقي الا الـحـنائف فـيه والـحنفاء

خـير الأبـوة حـازهم لـك آدم دوم الأنــام وأحـرزت حـواء

هـم أدركوا عز النبوة وانتهت فـيها الـيك الـعزة الـقعساء

يروي الشيخ الصدوق بسنده عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)أنه قال: كان أبليس (لعنه الله) يخترق السموات السبع فلما ولد عيسى (عليه السلام) حجب عن ثلاث سموات وكان يخترق أربع سموات فلما ولد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حجب عن السبع كلها ورميت الشياطين بالنجوم وقالت قريش هذا قيام الساعة التي كنا نسمع أهل الكتب يذكرونه، وقال عمرو بن أمية وكان من أزجر أهل الجاهلية انظروا هذه النجوم التي يهتدى بها ويعرف بها زمان الشتاء والصيف فإن كان رمي بها فهو هلاك كل شيء وإن كانت تثبتت ورمي بغيرها فهو أمر حدث وأصبحت الأصنام كلها صبيحة مولد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ليس منها صنم إلا وهو منكب على وجهه وارتجس في تلك الليلة ايوان كسرى وسقطت منه أربعة عشر شرفة وغاضت بحيرة ساوة وفاض وادي السماوة وخمدت نيران فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام ورأى المرزبان في تلك الليلة في المنام إبلاً صعاباً تقود خيلاً عراباً قد قطعت دجلة وانسربت في بلادهم وانفصم طاق الملك كسرى في وسطه وانخرقت عليه دجلة وانتشر في تلك الليلة نور من قبل الحجاز ثم استطال حتى بلغ المشرق ولم يبق سرير لملك من ملوك الدنيا إلا أصبح منكوساً والملك مخرساً لا يتكلم يومه ذلك وانتزع علم الكهنة وبطل سحر السحرة ولم تبق كاهنة في العرب إلا حجبت عن صاحبها وعظمت قريش في العرب وسموا آل الله قال أبو عبد الله عليه السلام إنما سموا آل الله لأنهم في بيت الله الحرام وقالت آمنة ان ابني والله سقط فاتقى الأرض بيده ثم رفع رأسه إلى السماء فنظر إليها ثم خرج مني نور أضاء له كل شيء وسمعت في الضوء قائلاً يقول انك قد ولدت سيد الناس فسميه محمداً واتى به عبد المطلب لينظر إليه وقد بلغه ما قالت أمه فأخذه ووضعه في حجره ثم قال: هذا الغلام الطيب الاردان الحمد لله الذي اعطاني قد ساد في المهد على الغلمان ثم عوذه بأركان الكعبة وقال فيه أشعاراً، وصاح إبليس (لعنه الله) في أبالسته، فاجتمعوا إليه فقالوا ما الذي افزعك يا سيدنا فقال لهم ويلكم لقد انكرت السماء والأرض منذ الليلة لقد حدث في الأرض حدث عظيم ما حدث مثله منذ رفع عيسى بن مريم (عليهما السلام) فاخرجوا وانظروا ما هذا الحدث فافترقوا ثم اجتمعوا إليه فقالوا ما وجدنا شيئاً فقال إبليس (لعنه الله) أنا لهذا الأمر ثم انغمس في الدنيا فجالها حتى انتهى إلى الحرم فوجد الحرم محفوفاً بالملائكة فذهب ليدخل فصاحوا به فرجع ثم صار مثل الصر وهو العصفور فدخل من قبل حرا فقال له جبرئيل (عليه السلام)وراك لعنك الله فقال له حرف أسألك عنه يا جبرئيل ما هذا الحدث الذي حدث منذ الليلة في الأرض؟ فقال له ولد محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال هل لي فيه نصيب؟ قال لا، قال: ففي أمته؟ قال: نعم.

قال: رضيت.

وروى بسنده عن سهل مولى عتيبة انه كان نصرانياً من أهل مريس وأنه كان يتيماً في حجر أمه وعمه وانه كان يقرأ الإنجيل (قال) فأخذت مصحفاً لعمي فقرأته حتى مرت بي ورقة فانكرت كتابتها حين مرت بي ومسستها بيدي (قال) فنظرت فإذا فصول الورقة ملصق بغراء قال ففتقتها فوجدت فيها نعت محمد (صلى الله عليه وآله) انه لا قصير ولا طويل، أبيض، ذو ضفيرتين، بين كتفيه خاتم، يكثر الاحتباء، ولا يقبل الصدقة، ويركب الحمار والبعير، ويحتلب الشاة، ويلبس قميصاً مرقوعاً ومن فعل ذلك فقد برئ من الكبر، وهو يفعل ذلك، وهو من ذرية إسماعيل اسمه أحمد (قال سهل) فلما انتهيت إلى هذا من ذكر محمد (صلى الله عليه وآله) جاء عمي فلما رأى الورقة ضربني وقال ما لَكَ وفتح هذه الورقة وقراءتها؟ فقلت فيها نعت النبي (صلى الله عليه وآله) أحمد فقال انه لم يأت بعد (6).

والرسول النبي الامي محمد ابو الريحانتين القاسم والطاهر والده عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، يسمى في السماء أحمد وفي الأرض محمد.

وأمه آمنة بنت وهب، بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب، ولد بمكة المكرمة يوم الجمعة 17 ربيع الأول من عام الفيل بعد أن فقد أباه وعمر والده 25 عام، وتوفيت امه وقد أرضعته حليمة السعدية، يوم مولده وهو عام توجه فيه (إبرهة الأشرم الحبشي) بجيش من اليمن يركب الفيلة لتدمير بيت الله في مكة.

وقتل من تعرض إليه في طريقه، وحينها سارع أهل مكة إلى الجبال هرباً منه وما أن اقترب من ضواحيها حتى ظهرت عليه أسراب كبيرة من الطيور وهي تحمل في منقارها حجارة صغيرة وتلقيها على جيشه فسحقته وأهلكته.

مدة العمر الشريف 63 سنة، الشهادة: 28 صفر 11 هـ في المدينة المنورة، وكانت بعثته النبوية الشريفة بمكة المكرمة يوم الاثنين 27 رجب بعد أربعين سنة من مولده الشريف. نشأ نبينا (صلى الله عليه وآله يتيماً)، وكان أبوه سيد قومه وموضع فخرهم، وكذلك كانت أمه، وما أن ولد النبي (صلى الله عليه وآله) حتى احتضنه جده عبد المطلب الذي أكرم أهل مكة بالولائم وإطعام الطعام على حبه وقد عَمَّ الفرح في أرجائها، ثم سلمه جده إلى حليمة بنت الحارث السعدية، لترضعه في البادية، لينشأ قوي الجسم فصيح الكلام، وقد أحبته أكثر من أبنائها (عبد الله وأنيسة والشيماء) ثم أعادته إلى أمه، ولما بلغ من عمره السابعة أخذته أمه لزيارة أخواله في المدينة المنورة، وفي طريق عودتها إلى مكة مرضت وتوفيت ودفنت في قرية تسمى الأبواء ورجعت به أم أيمن إلى مكة، و بقى في رعاية جده عبد المطلب.

ولما بلغ عمره ثمان سنوات توفي جده عبد المطلب فكفله عمـه أبو طالب (عليه الصلاة والسلام)، وقد رافق عمه في إحدى رحلاته في التجارة إلى الشام، فَعُرِف عند الجميع بأمانته وفطنـته، حتى اشتهر بين التجار بـ (محمد الأمين).

ولقب ابو القاسم محمد (صلى الله عليه واله) حبيب الله، صفي الله، خاتم النبيين، المصطفى والمختار، والمجتبى والطاهر، والأمين، وهو النبي الأمي.

يكفي لمعرفة عظمة النبي(صلى الله عليه وآله) ما روي عن أمير المؤمنين (سلام الله عليه)، أنه قال: « أنا عبد من عبيد محمد (صلى الله عليه وآله) » (7).

وقد وصف الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) الرسول (صلى الله عليه وآله) بقوله كان أجود الناس كفاً و أجرأ الناس صدراً وأصدق الناس لهجة، وأوفاهم ذمة وألينهم عريكة وأكرمهم عشرة من رآه بديهة هابه ومن خالطه معرفة أحبه لم أر قبله ولا بعده مثله.

زوجته: أم المؤمنين خديجة بنت خويلد (رض) كانت السيدة خديجة (سلام الله عليها) من خيرة نساء قريش شرفاً، وأحسنهنّ جمالاً، وأكثرهنّ مالاً، وتسمى في الجاهلية (سيدة قريش) (الطاهرة)، وعندما خطبها أبو جهل، وأبو سفيان، عقبه بن أبي المعيط، والصلت بن أبي يهاب، فرفضتهم جميعاً وهي التي قد أبدت أولاً رغبتها في الاقتران برسول الله محمد (صلى الله عليه وآله).

قال ابن شهر آشوب وروى أحمد البلاذري، وأبو القاسم الكوفي في كتابيهما، والمرتضى في الشافي، وأبو جعفر في التلخيص:

أن النبي (صلى الله عليه وآله) تزوج بها، وكانت عذراء (8).

أخبارها بهذا الزواج ورقة بن نوفل وهو ابن عمها وكان من كهان قريش قرأ صحف شيتٍ وإبراهيم (عليهما السلام) والتوراة والإنجيل والزبور، وتنبأ لها قائلاً: (يا خديجة سوف تتصلين برجلٍ يكون أشرف أهل الأرض والسماء).

ومن زوجات النبي المتزوجات سابقا... وقد شوه بعض المسلمين هذه القضية بأن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يحبها الى آخر الافترائات على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبمناسبة ذكرى المولد الشريف لابد من تسليط الضوء على هذه المسألة المهمة.

فهناك حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أكثر من روايته العامة والخاصة بطرق مختلفة لدرجة قد تبلغ حدّ التواتر، من أنه (صلى الله عليه وآله) قال: « كثرت عليّ الكذّابة وستكثر » وفي بعضها بزيادة: (بعدي) (9).

كان العرب في الجاهلية يعاملون المتبنّى معاملة الابن الحقيقي تماماً، فينسبونه إلى الأب الذين تبنّاه ويورّثونه منه ويكون كالأخ لبناته وأبنائه، وإن كانت بنتاً تكون كالأخت لهم، لكن عندما جاء الإسلام رفض هذا التعامل وفرّق بين ابن الإنسان الذي من صلبه وبين من يكون كالابن لسبب من الأسباب كالتربية والكفالة وغيرهما، فقال تعالى: « حرمت عليكم أمهاتكم... وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم (10).

فيشاء الله تعالى ان يكسر هذه السنّة الجاهلية عملياً... أن يكون نبيّه هو المثل والقدوة في ذلك.

فقد أعتق رسول الله (صلى الله عليه وآله) زيداً أوّلاً، وزوّجه ابنة عمته (11) زينب بنت جحش، ولكن زيد لم يستسغ العيش معها بعد مدة فقرّر طلاقها، والتمسه النبي أن لا يطلّقها، ولكنه آثر أن يطلّقها، لأنه لم يكن على وئام معها، وبعد أن أصبحت خلية تزوّجها النبي صلى الله عليه وآله.

وكان الزواج امر الهي من الله تبارك وتعالى فقال تعالى: «... زوجناكها » ولذلك كانت زينب تفتخر على سائر زوجات النبي صلى الله عليه وآله وتقول إن الله تعالى هو الذي زوّجني دونكن، ومنه إتمام للحجة وسدّ للطريق على التقوّلات والتخرّصات، ولئلا يقال: كيف تزوّج رسول الله من حليلة ابنه، ولكن مع ذلك نرى أن المنافقين لم يسكتوا.

قال تعالى: « وإذ تقول للذي أنعم الله عليه » أيّ بالإسلام « وأنعمت عليه » بعتقه وتزويجه: « أمسك عليك زوجك » ولا تطلّقها « واتق الله» في ذلك، « وتخفي في نفسك ما الله مبديه » من حكم الله وأمره لك في تزويجها إيّاك وما في هذا التزويج من إثارة اجتماعيّة سواء من المشركين أو حديثي العهد بالإسلام، لكنّ هذا أمر الله « والله أحقّ أن تخشاه » أي لا تخش الناس وأقاويلهم.

« فلما قضى زيد منها وطر » أي طلّقها « زوجناكها » فهل هناك ما هو أصرح من ذلك.

وإنما أراد الله تعالى ذلك منك يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنت القدوة والمثل الأعلى للمسلمين « لكيلا يكون حرج على المؤمنين في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطر » بل يقتدوا بك ويتزوّجوا حلائل الابناء الذين ليسوا من الأصلاب ولا يتحرجوا في ذلك « وكان أمر الله مفعول » (12).

ومن المواقف المهمة والحساسة موقف ابي طالب (ع) هذا الرجل الذي أمن بالله تعالى قبل الاسلام وكلمته المعروفة عندما ذهب خارج مكة، وقيل له من للبيت.

فقال: للبيت ربا يحميه.

ولـمَّا خاف مشركو قريش من دعوة النبي (صلى الله عليه وآله) وانتشارها جاؤوا إلى أبي طالب (عليه الصلاة والسلام) وطلبوا منه أن ينهى الرسول عن دعوته بل وعرضوا عليه أن يعطوه المال والملك على أن يتخلى عن هذه الدعوة.

فأخبر أبو طالب النبي (صلى الله عليه وآله)بما جاء به مشركو قريش، فقال (صلى الله عليه وآله): (والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني، والقمر في شمالي، على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه).

فأيده أبو طالب وقال: (أقسم بالله أني لن أرفع يدي عنك فسر في طريقك)، فغضب كفار قريش وهموا بقتل النبي (صلى الله عليه وآله) ولكنهم خافوا من عزيمة أبي طالب وسيف حمزة وانتقام بني هاشم، فقاموا باتهامه بالبخل، وأنه شاعر مجنون، وأمروا أطفالهم وعبيدهم بإيذائه، فكان أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) يدافع عن النبي (صلى الله عليه وآله)، وكانت ابنته السيدة الزهراء (عليها الصلاة والسلام) تعالج قدمي أبيها من الأشواك التي يضعها المشركون في طريقه، وكان النبي صلى الله عليه وآله يتلقى كل ذلك بالصبر والحلم.

وقد عصم الله عزوجل نبيه من الوقوع في الخطأ، وقال تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) وقوله تعالى: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى، أو قوله تعالى: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى... وقوله تعالى: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُن أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ) (13).

ومن الاثار النبوية الرسالية:

1 ـ الموحى إليه من الله سبحانه وتعالى، القران الكريم.

2 ـ ما صدر عن النبي (صلى الله عليه وآله) من قول أو فعل أو تقرير السنة المطهرة.

3 ـ كتاب من إملاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخط أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام)، وقد خطت على جلد يسمى الرق، وقد جمعت تلك الجلود بعضها إلى بعض فبلغ طولها سبعين ذراعاً، وفيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاجه الناس الجامعة.

4 ـ مما أملاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) على أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) وقد كتبه الإمام بخطه الشريف وهو مشتمل على الكثير من الآداب والسنن والأحكام، يسمى كتاب علي.

والجامعة وكتاب علي (عليه الصلاة والسلام) من المخطوطات التي توارثها أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، وهي محفوظة لديهم وبعض من احاديث رسول الله (صلى الله عليه وآله).

1 ـ طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس.

2 ـ سباب المؤمن فسوق.

3 ـ من قُتل دون ماله فهو شهيد.

4 ـ أفضل الجهاد كلمة حقٍ بين يدي سلطان جائر.

5 ـ لا رهبانية في الإسلام.

6 ـ جهاد المرأة حسن التبعل لزوجها.

7 ـ من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهلية.

8 ـ من يرد الله به خيراً يفقه في الدين.

9 ـ العبادة سبعة أجزاء أفضلها طلب الحلال.

10 ـ عجبت لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار.

11 ـ أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عَرَقُه.

12 ـ عذاب القبر من النميمة و الغيبة و الكذب..

السَّلامُ عَلَيْكَ يارَسُولَ الله وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْكَ يامُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياخِيرَةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياحَبِيبَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياصَفْوَةَ اللهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ياأَمِينَ اللهِ. أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُوُلُ اللهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لاُمَّتِكَ، وَجاهَدْتَ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ وَعَبَدْتَهُ حَتَّى أَتاكَ اليَقِينُ، فَجَزاكَ الله يارَسُولَ الله أَفْضَلَ ماجَزى نَبِيّا عَنْ أُمَّتِهِ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى إِبْراهِيمَ وَآلِ إِبْراهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

..........................................

المصادر

1 ـ الأحزاب |56.

2 ـ ال عمران| 31.

3 ـ الأنبياء| 17.

4 ـ القلم| 4.

5 ـ التوبة| 128.

6 ـ طبقات ابن سعد ج 1 القسم 2 ص 89.

7 ـ أصول الكافي ج 1 ــ باب الكون والمكان ـ ص 89 /ح 4.

8 ـ كتاب نساء أهل البيت، أحمد خليل جمعة.

9 ـ الاحتجاج ج 2 ـ احتجاج أبي جعفر محمد بن علي الثاني ص 446.

10 ـ النساء| 23.

11 ـ أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم.

12 ـ الأحزاب| 37.

13 ـ آل عمران | 7.

شبكة النبأ المعلوماتية- الاثنين 28/كانون الثاني/2013 - 16/ربيع الأول/1434

 

© جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة النبأ للثقافة والإعلام 1419-1433هـ  /  1999- 2013م