ردك على هذا الموضوع

الأولى.. أفق جديد..

أسرة التحرير

في الوقت الذي تنظر فيه (النبأ) للأعداد الماضية بتمعن ، فإن ذلك لاينسيها أو يلهيها التأمل للقادم الآتي، وهو الأهم بلا شك، في ظل الظروف والأحداث المتلاحقة التي تشهدها الساحتين الإقليمية و الدولية.

التأمل الآنف يصاحبه بالملازمة، التخطيط والإستحضار والإستعداد للمستقبل، عبر مراجعة وافية لجميع تفاصيل المرحلة السابقة، والوقوف عند نقاط القصور والتقصير ومناقشتها بكل صراحة وواقعية، كوننا على معرفة بأن تجربة السنين الماضية وما رافقها من خبرة وإطلاع بهذا الشأن، ستكون هي نقطة الإنطلاق الجديدة، لمسيرة (النبأ) القادمة.

ونَشْطُط عن جادة الصواب لو تصورنا أن هذه الوثبة الى سبيل العطاء الفكري والثقافي الرصين والهادف، ستكون معتمدة على الجهود الذاتية للنبأ. بل زادتنا الخبرة المتراكمة عبر الأعداد الماضية بأهمية مشاركة وتفاعل الكتّاب الكرام والقرّاء الأعزاء مع منبرهم هذا.

وإحدى أهم أولوياتنا في هذه المرحلة من عمر المجلة، هو أن نمكّن أكبر عدد ممكن من قرائنا في أن يتحولوا الى قراء إيجابيين، يساهمون في رفد صفحاتها بالكمّ والنّوع الذي يستطيعونه، ومن دون ان يغيب عن بالنا الأهداف التي سارت عليها المجلة طيلة الفترة الماضية. ودون نسيان تطوير أساليبها ومفردات خطابها.

ومع مرور الأحداث وتطورات الزمن زادتنا الأيام بصيرة بأن أهدافنا المتجسدة في نشر الوعي الحضاري المتمثل بأفكار الحرية والتعددية والشورى واللاعنف، كانت خيارا استراتيجيا أثبتته ضرورات الأحداث المتلاحقة.

قد تكون معادلة صعبة عند البعض، المحافظة على صبغة المجلة وخصوصيتها، وتفتح آفاقها لشرائح جديدة من المجتمع، وفي مقدمتهم الشباب. لكننا مصممون على هذه الخطوة الضرورية، لإيماننا بها أولاً، و ليقيننا بأنها الخطوة الأولى والأهم نحو المحصلة المنتظرة، والمتمثلة في إنارة (النبأ) لسراجات فكرية وثقافية أخرى، في كثير عتمتنا الراهنة.

 

الصفحة الرئيسية

الأعــداد السابقــة

العــدد 70

إتصــلوا بـنـــا