مجلة النبأ      العدد 45        صفر  1421       ايار 2000

لقد كان في قصصهم عبرة

   

حقوق الحيوان

     

قال الإمام علي(ع) :

مر رسول الله(ص) بظبية مربوطة بطنب (حبل) فسطاط (خيمة) فلما رأت رسول الله(ص) أطلق الله عز وجلّ لها لسانها فكلمته، فقالت: يا رسول الله اني أم خشقين (صغيري الظّبي) عطشانين وهذا ضرعي قد امتلأ لبناً فخلني حتى انطلق فأرضعهما ثم أعود فتربطني كما كنت.

فقال لها رسول الله(ص) : كيف وأنت ربيطة قوم وصيدهم؟

قالت: بلى يا رسول الله أنا أجيء فتربطني كما كنت أنت بيدك.

فأخذ عليها موثقاً من الله لتعودن وخلى سبيلها، فلم تلبث يسيراً حتى رجعت وقد أفرغت ما في ضرعها، فربطها نبي الله(ص) كما كانت، ثم سال: لمن هذا الصّيد؟

قالوا: يا رسول الله هذه لبني فلان.

فأتاهم النّبي(ص) وكان الذي اقتنصها منهم منافقاً فرجع عن نفاقه وحسن إسلامه، فكلمه النبي(ص) ليشتريها منه.

قال: بلى، اخلي سبيلها فداك أبي وأمي يا رسول الله.

فقال رسول الله(ص) : لو أن البهائم يعلمون من الموت ما تعلمون أنتم ما أكلتم منها سميناً.

بحار الأنوار: ج17، ص398

 

اكتب لنا

اعداد سابقة

العدد 45

الصفحة الرئيسية