نزار حيدر في زيارة خاصة لموسسة النبأ

التحول الشامل الى نظام ديمقراطي منفتح قد يفرز بعض السلبيات

النبأ/كربلاء: محمد حميد الصواف

شبكة النبأ: اثنى سماحة الشيخ مرتضى معاش رئيس مجلس ادارة مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام بالدور الدؤوب الذي يمارسه الاستاذ نزار حيدر في تسليط الضوء على الشأن العراقي ونقل محنه ومعاناة شعبه بامانة وايجابية.

جرى ذلك اثناء استقبال الشيخ معاش الاستاذ  نزار حيدر الاعلامي العراقي المرموق لدى زيارته مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام في مدينة كربلاء المقدسة.

ويعتبر الاستاذ نزار حيدر احد اهم الكتاب والاعلاميين في مؤسسة النبأ، ويشغل حاليا منصب مدير المركز الاعلامي العراقي في واشنطن.

حيث ابدى معاش ترحيبه الحار بهذه الزيارة مثنيا بالوقت نفسه على ضرورة التواصل الاعلامي والتنسيق لخلق فضائات اعلامية اوسع كفيلة بالنهوض بالمؤسسات الاعلامية وتطويرها.

وقد استعرض خلال حديثهما اهم المستجدات والقضايا الخاصة بتطورات الوضع العام في العراق،

وقد اعرب الاستاذ نزار عن تفاؤله بتتحسن الوضع العراقي في المستقبل القريب وعلى مختلف الاصعدة والمستويات.

كما اشاد الضيف بمؤسسة النبأ للثقافة والاعلام ونشاطها البناء في العمل الصحفي والثقافي ورفد الحركة العراقية بكل ما هو مبدع وخلاق ودورها المميز في تأهيل واعداد العديد من الكوادر والاقلام الصحفية التي تساهم في خدمة المجتمع.

وتأتي هذه الزيارة من جملة زيارات يقوم بها عدد من الشخصيات الرسمية والشعبية الى مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام.

هذا وقد اجرت شبكة النبأ المعلوماتية حوار مع الاستاذ نزار حيدر سوف ينشر قريبا حول الشأن العراقي ومعطيات الظرف الراهن سوف حيث قال في هذا الحوار:

 انا متفائل بتجاوز العراق محنته خصوصا انه يمر بحالة مخاض لا بد منها اسوة بتجارب الشعوب التي سبقته في هذا المضمار فالتحول الشامل والسريع من نظام ديكتاوري طاغي الى نظام ديمقراطي منفتح قد يفرز بعض السلبيات ولكن النتائج تكون ايجابية حتما.

واشار في حديثه ايضا الى دور الاعلام العراقي الناشئ وضرورة تدعيمه ووالمساعدة على تجاوز المشاكل التي تقف حائلا دون وصوله الى المستوى المقبول قائلا:

لايزال الاعلام العراقي ناشئ ويصعب مقارنة مؤسساته الفتيه ببعض المؤسسات الغربية المتمكنة التي يتجاوز عمر بعضها الى اكثر من مئة عام، فضلا عن عجز التمويل المالي الذي يسبب العائق الاكبر لاغلب المؤسسات الاعلامية العراقية ويحول دون تطورها او استمراريتها في بعض الاحيان، ولكن التنوع الحاصل في وسائل الاعلام بالاضافة ان الاختلاف والتباين لوجهات النظر الاعلامية وخطابها السياسي والثقافي امر ايجابي، كونه يعتبر عامل اثراء ونجاح للحركة الاعلامية في العراق، بغض النظر عن توجهات تلك المؤسسات حيادية كانت او لا، والشعب العراقي شعبا يملك من الوعي والثقافة ما يأهلة للتمييز بين الغث والسمين.

واضاف ايضا: كما يعبر التباين الحاصل في الخطاب الاعلامي العراقي الى مستوى ارتقاء المشهد العام الى التحرر والديمقارطية، بعد حقبة مظلمة هيمن خلالها الخطاب الدولة الواحد الاوحد على جميع طوائف الشعب العراقي دون منازع.

هذا وسوف ينشر اللقاء كاملا قريبا على صفحات شبكة النبأ المعلوماتية.

شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 10 نيسان/2008 - 3/ربيع الثاني/1429