|

شبكة النبأ: فيما يقدّم اكبر مسؤولََين امريكييَن في العراق
تقريرهما الى الكونغرس الامريكي عن الوضع في العراق يستمر الشد والجذب
في تصفية الحسابات الاقليمية على الارض العراقية من خلال استغلال ضعف
الدولة الحالي وانشغالها بمكافحة اكبر هجمة ارهابية في التاريخ ومجابهة
الجماعات المسلحة وعصابات المافيا والتهريب..
وفي ظل هذه الاجواء القاتمة تسعى الولايات المتحدة بوصفها اللاعب
الاساسي في العراق لفرض رؤاها على الجانب الايراني الذي بدوره يسعى
لإخراج القوات الامريكية من العراق بصورة الهزيمة والضعف بأي ثمن حتى
لو كان على حساب أمن العراقيين واستقرارهم، والهدف هو كسر الحلف الذي
تحاول امريكا اقامته مع اصدقائها في المنطقة لمحاصرة او ضرب ايران.
فقد اتهم اكبر مسؤولين امريكيين في العراق ايران وسوريا وجماعة حزب
الله باشعال القتال الحديث في بغداد وقالا إن طهران ودمشق تتبعان "استراتيجية
لبننة" في العراق.
وقال القائد الامريكي في العراق الجنرال ديفيد بتريوس في شهادة امام
لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ "يد ايران كانت واضحة جدا في
الاسابيع الاخيرة."
وتنفي ايران التهم الامريكية بأنها تثير العنف في العراق ومن جانبها
تلقي باللوم عن اراقة الدماء على وجود 160 الف جندي امريكي. بحسب
رويترز.
لكن بتريوس ابلغ المشرعين ان قوة القدس الايرانية وحزب الله يمولان
ويدربان ويسلحان ويوجهان الجماعات الشيعية المتمردة التي القى عليها
باللوم عن الهجمات القاتلة الحديثة بالصواريخ والمورتر في العاصمة
العراقية.
وقال بتريوس ان "الجماعات الخاصة التي لا تخضع لمساءلة تمثل اعظم
خطر على المدى الطويل على قدرة عراق ديمقراطي على الحياة."
ومثل بتريوس والسفير الامريكي لدى العراق ريان كروكر امام مجلس
الشيوخ لمناقشة الامن والتقدم السياسي في العراق وامكانيات سحب قوات
امريكية.
وقال كروكر ان ايران وسوريا تستخدمان استراتيجية سياسية في العراق
مشابهة لاستراتيجية قال انهما تستخدمانها في لبنان بالسعي لتعاون مع
عناصر شيعية "كأدوات للقوة الايرانية".
وقال السفير "انهما تستخدمان نفس الشراكة في العراق.. من وجهة نظري..
رغم تبادل الادوار من حيث الثقل.. حيث ايران لها الثقل الاكبر وسوريا
الاقل. لكنهما تعملان بتناغم معا ضدنا وضد دولة عراقية مستقرة."
وابلغ بتريوس مجلس الشيوخ بأنه خاب امله في تنفيذ المالكي للعملية
الامنية في البصرة التي بدأت قبل اكتمال قدرات قوات الامن العراقية.
واضاف "لم تحظ بالتخطيط والاعداد الكافيين."
بترايوس: ايران تلعب دورا "تدميريا" في
العراق
واكد قائد القوات الاميركية في العراق ديفيد بترايوس ان الدعم
الايراني للميليشيات الشيعية المسلحة يشكل اكبر خطر على الديموقراطية
في العراق على المدى الطويل معتبرا ان هذا الدعم هو سبب اندلاع العنف
في بغداد والبصرة مؤخرا.
وقال بترايوس اثناء جلسة استماع امام مجلس الشيوخ الاميركي الثلاثاء
ان القتال الذي انتقل الى بغداد وعدد من مدن الجنوب "ابرز الدور
التدميري الذي تلعبه ايران في تمويل وتدريب وتسليح وتوجيه ما يسمى
بالمجموعات الخاصة". بحسب فرانس برس.
وقال امام لجنة القوات المسلحة "اذا لم يتم ضبط هذه المجموعات
المسلحة فانها ستمثل اكبر تهديد على المدى الطويل على ديموقراطية
العراق".
اما السفير الاميركي في بغداد راين كروكر فقد قال امام اللجنة ان
ايران تسعى الى تطبيق "استراتيجية لبننة" العراق وتعمل على استخدام
عناصر من الشيعة كادوات للقوة الايرانية.
واضاف ان "هذا يثبت لنا انه في حال اي انسحاب متسرع للقوات
الاميركية من العراق فان الايرانيين سيكثفون جهودهم في هذا الاتجاه".
وجاءت تصريحات بترايوس وكروكر امام جلسة استماع دعوا خلالها الى
تجميد عمليات خفض عديد القوات الاميركية في العراق بعد سحب خمسة اولوية
في تموز/يوليو المقبل.
واشار المسؤولان في افادتهما الى تراجع دور تنظيم القاعدة في العراق
كاسوأ تهديد يواجه البلاد. وقال بترايوس ان زيادة عديد القوات
الاميركية في العراق وجه ضربات قوية الى القاعدة وقلل من كونها تهديدا
كبيرا لكنه لم يقض عليها.
ونأى بترايوس بنفسه عن الهجوم الذي شنته القوات العراقية على البصرة
وقال انه لم يوص به وانه لم يتم التخطيط والاعداد له بشكل كاف.
الا ان كروكر اشار الى ان الدعم الايراني للمجموعات المسلحة ومن
بينها ميليشيا رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر جاء بنتائج عكسية
من الناحية السياسية.
وقال كروكر انه رغم وعود الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بوقف
الدعم للمجموعات الخاصة "استمرت الاعمال الشنيعة التي تقوم بها قوة
القدس واصبح القادة العراقيون يدركون بوضوح الان التهديد الذي تمثله
على العراق".
واشار الى ان قيام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشن هجوم على
ميليشيا من طائفته الشيعية اكسبه دعما غير مسبوق من كافة الاطياف
السياسية العراقية.
واعرب كل من كروكر وبترايوس عن املهما في ان يدفع الاقتتال بين
الشيعة القاة الايرانيين الى اعادة التفكير في استراتيجتهم.
وقال السفير الاميركي ان الولايات المتحدة مستعدة لاجراء جولة جديدة
من المحادثات مع الايرانيين موضحا ان وزارة الخارجية العراقية اتصلت
بطهران من اجل الترتيب لهذه المحادثات.
واضاف "يمكننا ان نأمل في اعادة نظر من جانب طهران بشان
استراتيجيتهم في العراق (...) لانه على المدى الطويل وكما اشار الجنرال
بترايوس فان نجاح هذه الدولة وهذه الحكومة هو في مصلحتهم على ما اعتقد".
وقال بترايوس انه من غير الواضح ما اذا كانت ايران قد خرجت من هذا
المعركة اقوى. الا انه اشار الى انها لعبت دور حكم بين مختلف الاطراف
المتحاربة.
واضاف "هناك سؤال كبير حول ما اذا كان ذلك قد قواهم ام جعلهم يدركون
ان افعالهم كانت مدمرة في البلد الذي يفترض انهم يريدون له النجاح".
واشار بترايوس الى ان اعتقال شخصيات في المجموعات المسلحة سمح
بالحصول على صورة اوضح عن الدعم الايراني الذي يقدم من قبل قوة القدس
التابعة للحرس الثوري الايراني بمساعدة حزب الله اللبناني على حد
تعبيره.
وتابع ان "اربعة من الـ16 الذين يسمونهم مدربين كبارا مثلا موجودون
في معتقل تابع لنا".
واضاف الجنرال الاميركي "تذكرون ربما اننا اعتقلنا العام الماضي
رئيس المجموعات الخاصة وكذلك مسؤول فرع في حزب الله اللبناني الذي يعمل
مع قوة القدس الايرانية على تدريب وتجهيز وتمويل وتوجيه هذه الجماعات
الخاصة.
واضاف ان احد المؤشر على الدعم الايراني هو الاستخدام المتكرر
للاسلحة المصنوعة في ايران بما فيها القنابل الخارقة للدروع وصواريخ
107 ملم.
واوضح ان "المجموعات الخاصة هي التي تملك خبرة اطلاق الصواريخ بشكل
اكثر دقة واطلاق قذائف الهاون بشكل اكثر دقة واستخدام بعض المود الاكثر
تطورا مثل الصواريخ المتفجرة وغيرها".
جيتس:امريكا تريد حل نزاعاتها مع ايران دبلوماسيا
من جهة ثانية قال مسؤول دفاعي امريكي بارز إن روبرت جيتس وزير
الدفاع الامريكي اعاد التأكيد للسلطان قابوس سلطان عمان ان واشنطن تريد
حل نزاعاتها مع ايران بصورة دبلوماسية. وتشعر حكومات الخليج بالقلق من
ان التوتر بين الولايات المتحدة وايران يمكن ان يؤدي الى صراع عسكري.
ولكن المسؤول قال للصحفيين على متن طائرة جيتس في طريق عودته الى
واشنطن "ان جيتس ابلغ السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان انه "على الرغم
من احتفاظنا بكل الخيارات مفتوحة الا اننا نظل ملتزمين بحل
دبلوماسي."بحسب رويترز.
وعمان حليف للولايات المتحدة في الخليج وقال المسؤول الذي تحدث الى
الصحفيين شريطة عدم الكشف عن هويته ان الدولتين قلقتان من انشطة ايران.
ولكنه ايضا اعترف بان لديهما خلافات حول كيفية التعامل مع ايران حيث
تعارض عمان فرض عقوبات على طهران.وقال المسؤول "لدينا وجهة نظر مختلفة
فيما يتعلق بفعالية العقوبات."
وتحتفظ عمان وهي دولة يبلغ سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة بعلاقات
ودية مع جارتها الاكبر عبر الخليج. ويجرى مسؤولون كبار من الدولتين
محادثات بانتظام.
ويحكم السلطان قابوس عمان منذ عام 1970 واشاد به جيتس باعتباره "صديقا
جيدا" للولايات المتحدة عندما توجه لاجراء محادثات معه يوم الجمعة.
إيران: أمريكا طلبت اجراء محادثات جديدة حول
العراق
وقالت إيران انها تلقت طلبا من الولايات المتحدة لعقد جولة جديدة من
المحادثات بشأن سبل تحسين الأمن في العراق وانها تدرس الطلب.
وفي تخفيف لجمود دبلوماسي دام نحو ثلاثة عقود أجرت الولايات المتحدة
وإيران ثلاث جولات من المحادثات في العاصمة العراقية بغداد العام
الماضي لكن الجولة الرابعة المقررة تأجلت أكثر من مرة.
وقال محمد علي حسيني المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في
مؤتمر صحفي " تلقينا طلبا جديدا من المسؤولين الأمريكيين في مذكرة
رسمية لاجراء مفاوضات بشأن التطورات العراقية وننظر في الأمر."
وصرح بأن المذكرة سلمت من خلال السفارة السويسرية في طهران التي
ترعى المصالح الأمريكية في الجمهورية الإسلامية. وقطعت واشنطن علاقاتها
مع طهران بعد نحو عام من قيام الجمهورية الاسلامية عام 1979. ولم يتسن
على الفور الوصول إلى مسؤولين أمريكيين وعراقيين للتعليق.
متحدث ايراني: مستعدون للتفاوض مع كافة دول
العالم باستثناء اسرائيل
وفي سياق متصل جدد المتحدث باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام
استعداد بلاده للتفاوض مع كافة دول العالم باستثناء اسرائيل حول مختلف
القضايا الثنائية والدولية.
وقال الهام في ايجازه الصحافي الاسبوعي ان "طهران اعلنت مرارا ان
باب التفاوض والتعامل السياسي مشرعة مع مختلف دول العالم سواء كانت
اوروبية او غيرها ما عدا الكيان الصهيوني غير المشروع".
ورأى انه "يمكن التفاوض حول الكثير من المواضيع كالسلام والاستقرار
الدوليين ونزع الاسلحة النووية وحظر انتشار اسلحة الدمار الشامل". بحسب
تقرير لـ كونا.
وحول موقف بلاده من احتمال عرض الدول الاوروبية رزمة جديدة من
الحوافز على طهران لحثها على وقف انشطة تخصيب اليورانيوم اجاب الهام "لسنا
بحاجة الى الحوافز الاوروبية لاستيفاء حقوقنا المشروعة".
وتابع انه "لا يمكن المساومة حول حقوقنا المشروعة بتقديم رزمة من
الحوافز وان استخدام ادبيات كهذه في التعامل مع بلد قوي يتمتع بموقف
مبدئي وقانوني امر غير مقبول بالنسبة لنا".
وشدد على ضرورة تعزيز مكانة ودور الوكالة الدولية للطاقة الذرية
باعتبارها المرجع القانوني المعني بالنظر في الملفات النووية مؤكدا في
الوقت نفسه ان "طهران ستواصل تعاونها مع الوكالة وهي لا تسعى لاضعاف
دور هذه المنظمة الدولية".
يذكر ان ايران رفضت خلال العامين الماضيين مقترحات اوروبية تضمنت
حوافز اقتصادية وتجارية لحملها على تعليق انشطتها النووية الخاصة
بعمليات بتخصيب اليورانيوم.
تقرير إسرائيلي: واشنطن ستوجه ضربة لإيران
لتدخلها في أحداث البصرة
وفي تطور لافت نقل موقع »ديبكا« الاستخباري الاسرائيلي، تقريراً عن
مصادر بريطانية تتحدث عن أن الولايات المتحدة الأمريكية تستعد لمهاجمة
المرافق العسكرية الايرانية. وأضافت الموقع الاستخباري الاسرائيلي، بأن
القوة الضاربة الأمريكية بقيادة حاملة الطائرات »ابراهام لنكولن« تتجه
الى الخليج العربي في اطار هذه الاستعدادات. بحسب جريدة الوطن.
ووفقا للتقرير كما يقول الموقع الاستخباري الاسرائيلي »ديبكا« ان
أجواء الحرب في الشرق الأوسط لم تشهد تصاعدا في توترها بين سورية
ولبنان واسرائيل فحسب وانما على الجبهة الأمريكية الايرانية ايضا في
العراق على ضوء تزايد العنف في البصرة.
وقال الموقع الاستخباري، ان القائد الأمريكي في العراق الجنرال
ديفيد بيتراوس، والسفير الأمريكي في العراق ايان كروكر سيشددان في
تقريرهما للكونغرس بأن ايران تشن حربا على أميركا في العراق، حسب
المصادر في كل من واشنطن ولندن وبغداد.
وأوضح الموقع الاستخباري، نشأ هذا التوجه الأسبوع الماضي، عندما
علمت المخابرات الأمريكية بأن ايران تدخلت مباشرة في هجوم الحكومة
العراقية على المليشيات المرتدة في البصرة جنوبي العراق من خلال توجيه
تلك الميليشيات والاشراف عليها بواسطة فيلق القدس التابع للحرس الثوري.
ونقل موقع »ديبكا« عن مصادر في لندن قولها بأن تدخل ايران ضد الجهود
الأمريكية لاستقرار العراق قد يقود الى هجوم أمريكي على المنشآت
العسكرية في ايران التي عملت على تنسيق ذلك التدخل. وكان الجنرال
بتراوس اتهم ايران بأنها وراء القصف الصاروخي اليومي للمنطقة الخضراء
في بغداد التي يقع فيها مقر الحكومة العراقية اضافة الى مقر البعثة
الدبلوماسية الأمريكية والمقرات العسكرية. وأضاف الموقع الاستخباري
الاسرائيلي، ان روسيا قامت خلال الأسبوعين الماضيين ومن خلال الجيش
ومسؤولي المخابرات بتسريب معلومات حول الحركة المكثفة للجيش الأمريكي
حول الشواطئ الايرانية. وكان وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس قد توجه
الى عمان »مسقط« التي تحتضن قاعدة عسكرية أمريكية كبيرة، لاجراء
محادثات مع السلطان قابوس، وبعدها عاد مباشرة الى واشنطن.
وفي الوقت الذي شدد فيه غيتس للصحافيين على متن طائرته بأن الولايات
المتحدة ملتزمة بالحل الديبلوماسي لمشروع ايران النووي، الا ان زيارته
المفاجئة أثارت العديد من التساؤلات وبخاصة انها جاءت عقب زيارة الرئيس
الأمريكي لعمان قبل أسبوعين.
ولخص موقع »ديبكا« الاستخباري الاسرائيلي، الكيفية التي تقرأ فيها
طهران ودمشق هذه الأحداث والصورة التي رسمتاها لنوايا واشنطن المنضمة
للخطوات العسكرية الاسرائيلية بالنقاط التالية: تستعد الولايات المتحدة
لمهاجمة المنشآت العسكرية الايرانية المرتبطة بالاشراف على العراق،
وسيجري توسيع العملية من خلال الضربات للمواقع الايرانية النووية
المشتبهة. ستقتنص اسرائيل الفرصة لشن هجوم متزامن على سورية. ستهاجم
اسرائيل معاقل »حزب الله« في لبنان. شن هجوم أوسع ومنسق بين اسرائيل
والولايات المتحدة ضد ايران وسورية و»حزب الله«. وتنظر سورية وايران
الى المناورات الاسرائيلية ضد الصواريخ التقليدية وغير التقليدية على
انها توطئة لهذه الهجمات. ويعتقد البلدان ان واشنطن وتل ابيب قريبتان
من الخطوة العسكرية، ولا يطمئنان لتصريحات رئيس الوزراء ايهود اولمرت
ووزير الدفاع ايهود باراك بأن اسرائيل لا تسعى الى مواجهة عسكرية.
اوباما يدعو الى الحوار مع ايران
من جهة اخرى دعا المرشح الديموقراطي الى الانتخابات الرئاسية
الاميركية باراك اوباما الى بدء حوار مع ايران حول احلال الاستقرار في
العراق بعد ساعات من تأكيد الجنرال ديفيد بترايوس ان طهران تشكل اكبر
تهديد للديموقراطية في هذا البلد.
ورأى اوباما ان افضل ما يمكن ان تحققه الولايات المتحدة في العراق
هو "الابقاء على الوضع القائم الذي يتسم بالفوضى" معتبرا ان تحقيق
اهداف الادارة الاميركية في العراق يتطلب بقاء القوات الاميركية لمدة
ثلاثين عاما.
وقال السناتور عن ايلينوي الذي يتنافس مع هيلاري كلينتون للفوز
بترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية لقائد القوات الاميركية
في العراق الجنرال ديفيد بترايوس والسفير الاميركي في بغداد راين كروكر
ان الوضع يحتاج الى "عملية دبلوماسية معززة تشمل ايران".
واضاف اوباما خلال جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في مجلس
الشيوخ "اذا كان (رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي) يقبل باقامة
علاقات طبيعة وحسن جوار مع ايران فعلينا التحدث اليهم ايضا".وتابع
باراك اوباما "لا اعتقد اننا نستطيع احلال الاستقرار بدونهم". بحسب
رويترز.
من جهة اخرى انتقد اوباما الادارة الاميركية لان "سقف النجاح الذي
حددته عال جدا" ويشمل القضاء على تنظيم القاعدة واقامة دولة متعددة
الاعراق والطوائف بدون تأثير ايراني ولتأكيدها ان القوات الاميركية
يمكن ان تبقى في العراق "عشرين او ثلاثين عاما".
وتابع اوباما "اذا كانت معاييرنا تعني وضعا قائما يتسم بالفوضى
والاهمال لا اعمال عنف كبيرة فيه بينما يستمر الفساد (...) والبلد لا
يشكل تهديدا لجيرانه ولا ملاذا للقاعدة فان هذا الهدف يبدو لي قابلا
للتحقيق خلال فترة زمنية معقولة".
ايران تقول انها ستعزز قدرتها النووية رغم الضغوط
ومن جهة اخرى قالت ايران انها ستمضي قدما في خططها بتمديد برنامجها
النووي بعد أن قال دبلوماسيون في فيينا ان طهران بدأت تركيب أجهزة طرد
مركزي في محطتها الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.
ورفض المتحدث باسم الحكومة أيضا فكرة وقف العمل الذي تشتبه الولايات
المتحدة في أنه يهدف الى تصنيع قنابل نووية مقابل الحصول على مزايا
تجارية وتكنولوجية ومزايا أخرى.
وأضاف غلام حسين الهام متحدثا قبل بضعة أيام من الاحتفال السنوي
للجمهورية الاٍسلامية باليوم الوطني للتكنولوجيا النووية والذي يحل في
الثامن من ابريل نيسان انه يأمل أن تكون هناك "أخبار طيبة" تعلن في هذا
اليوم ولكنه لم يذكر أي تفاصيل. بحسب رويترز.
وتقول ايران وهي رابع أكبر دولة منتجة للنفط في العالم انها بحاجة
الى انتاج وقود نووي من أجل محطات مزمع اقامتها لتوليد الطاقة للوفاء
بالطلب المتزايد على الكهرباء.
وقال الهام "سيستمر الاتجاه بتطوير قدرة نووية لحين انتاج وقود نووي
وبناء محطات للطاقة النووية تنتج 20 ألف ميجاوات من الكهرباء."
وصرح دبلوماسيون يوم الخميس لرويترز بأن ايران بدأت تركيب أجهزة طرد
مركزي متطورة في مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم لتسرع بايقاع نشاط قد
يمدها بوسائل لتصنيع قنابل ذرية في المستقبل اذا قررت ذلك.
وتعاني ايران من ثلاث مجموعات من العقوبات فرضتها عليها الامم
المتحدة لاخفائها برنامجها النووي حتى عام 2003 ولفشلها في أن تثبت
للمفتشين منذ ذلك الوقت ان برنامجها أهدافه سلمية تماما ورفضها تعليق
البرنامج المتنازع عليه.
ويمكن لليورانيوم المخصب أن يستخدم كوقود في محطات الطاقة النووية
أو اذا جرى تخصيبه بدرجة أكبر أن يستخدم كمادة لتصنيع أسلحة.
وبعد فترة توقف استمرت عدة شهور جمعت ايران أكثر من 300 جهاز طرد
مركزي مقسمة الى مجموعتين ليتجاوز العدد الاجمالي 3000 جهاز.
وكانت صحيفة واشنطن تايمز ذكرت الشهر الماضي أن الدول الخمس دائمة
العضوية بمجلس الامن تعد مجموعة من الحوافز من أجل طهران لكي توقف
برنامجها.
ايران لا تؤكد وجود مقتدى الصدر على اراضيها
واعلن المتحدث باسم الحكومة الايرانية غلام حسين الهام ان ايران لا
تؤكد المعلومات التي تحدثت عن وجود السيد مقتدى الصدر على اراضيها.
وقال المتحدث خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي ردا على سؤال حول
المعلومات التي تحدثت عن وجود السيد مقتدى الصدر في ايران "نحن لا نؤكد
معلومات من هذا النوع".
واضاف ان "معلومات كهذه تبثها قوات الاحتلال (الاميركي) التي هي
مصدر عدم تمتع العراقيين بالامن والتي اثبتت عجزها عن ضمان الامن في
العراق بهدف تحويل الانظار".
ويؤكد مسؤولون اميركيون بانتظام ان السيد مقتدى الصدر يزور بصورة
دورية ايران التي يتهمونها خصوصا بتزويد ميليشياه جيش المهدي بالاسلحة.
بحسب رويترز.
احمدي نجاد: هجمات 11 ايلول "ذريعة" لمهاجمة
افغانستان والعراق
واتهم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد واشنطن باستخدام هجمات 11
ايلول/سبتمبر 2001 التي وصفها بانها "حادث" "ذريعة" لمهاجمة افغانستان
والعراق.
وقال احمدي نجاد في خطاب نقله التلفزيون مباشرة "بذريعة هذا الحادث
نظمت اكبر عملية نقل للقوات باتجاه منطقتنا وتمت مهاجمة افغانستان
المسكينة والعراق المسكين".
وشكك احمدي نجاد كذلك بالطبيعة الارهابية لهجوم 11 ايلول/سبتمبر
2001 على نيويورك متسائلا كيف ان الطائرتين اللتين صدمتا برجي مركز
التجارة العالمية تمكنتا من التنقل "من دون تنسيق" مع شبكات الرادار
والاستخبارات الاميركية. بحسب رويترز.
وتساءل الرئيس الايراني "كيف يمكن وسط مراقبة اجهزة الرادار الاكثر
تطورا وشبكات الاستخبارات للطائرات ان تتنقل من دون تنسيق مع هذه
الشبكات وان تصدم البرجين؟"
وشكك الرئيس الايراني في حصيلة هذه الاعتداءات قائلا "قيل ان ثلاثة
الاف شخص قتلوا. وحزنا جميعا على ذلك حتى لو ان اسماء الاشخاص الثلاثة
الاف لم تنشر يوما".
يشار الى ان اسماء 2750 ضحية سقطت في الهجوم على برجي مركز التجارة
العالمية تليت خلال مراسم ذكرى الهجمات في 11 ايلول/سبتمبر الماضي.
واتى كلام احمدي نجاد في طهران امام مجموعة من المسؤولين الايرانيين
وسفراء اجانب للاحتفال بـ "اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية"
الايرانية.
ووعد احمدي نجاد في هذه المناسبة باعلان مهم في هذا المجال لكنه
اكتفى بالحديث عن تجارب على نوع جديد من اجهزة الطرد المركزي لتخصيب
اليورانيوم سبق وتم التطرق اليها في تقرير اخير للوكالة الدولية للطاقة
الذرية. |