|

كان الاسبوع الماضي حافلا بالاحداث والتطورات التي بدورها سيطرت
على اهتمام الصحافة العراقية، من اعلان بوش لخطته الجديدة واعدام برزان
والبندر الى الخطة الامنية وتداعاياتها في بغداد.
السبت 13 /1/ 2007
خصصت صحيفة (الصباح) شبه الرسمية صفحتها الاولى والثالثة والرابعة
والخامسة على تداعيات إستراتيجية بوش والخطة الامنية في بغداد ، وفى
مانشيت باحدى الصفحات كتبت تقول " الطالباني يؤكد ان الاستراتيجية
الامريكية انطلاقة نحو تحسين الاوضاع في العراق" وفي الصفحة الرابعة
اجرت استطلاعا لسياسيين ومواطنين.
ومن عنواينها أيضا " الخطة الامنية : الشعب ينتظر الى النتائج على
الارض" ، وفي الصفحة الخامسة كتبت " بوش : اما ان يبقى العراق او يسقط
الجميع "..
اما في صفحتها الاولى فقد كتبت الصحيفة "بعد يوم واحد على اعلان
إستراتيجية بوش بدأت وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس امس جولة
لحث دول الجوار العراقي الى دعم حكومة المالكي، وفيما يمكن ملاحظة
الترحيب المحلي والاقليمي والدولي بهذه الاستراتيجية فان جولة رايس تعد
بمثابة صفحة الهجوم الدبلوماسي الذي يستند على ما قاله الرئيس
الاميركي، اما بقاء العراق او سقوط الجميع."
وتوضح الصحيفة ان إستراتيجية الرئيس بوش كشفت عن ستة التزامات يتوجب
على الحكومة تنفيذها من اجل بسط سلطتها على الاوضاع وهذه الالتزامات
هي:
1- تسلم الملف الامني في تشرين الثاني نوفمبر المقبل.
2- اصدار تشريعات لتقاسم عائدات النفط.
3- صرف عشرة مليارات دولار للاعمار والوظائف.
4- انتخاب مجالس المحافظات.
5- اصلاح قانون اجتثاث البعث.
6- ادخال تعديلات على الدستور.
اما صحيفة (المشرق) فقد نشرت تحليلا في صفحتها الثالثة، واختارت له
عنوان " الفوارق الرئيسة بين خطتي بوش ولجنة بيكر – هاملتون "، جاء فيه
" يحمل ما اعلنه الرئيس الامريكي جورج بوش من تدابير تنوي ادارته
اعتمادها ازاء الوضع في العراق خصوصا ومنطقة الشرق الاوسط بصفة عامة ،
اختلافات بينه مع ما اوصت به (مجموعة دراسة اوضاع العراق ) او ( لجنة
بيكر – هاملتون )، مظهرة اهم نقاط الاختلاف قائلة " يؤمن بوش بان
الاولوية الاكثر الحاحا للنجاح في العراق هي الامن ،وخصوصا في بغداد،
ويعتبر ان الامن فشل لسببين .. عدم وجود قوات عراقية وامريكية كافية،
والقيود الكثيرة المفروضة على تلك القوات ، بينما تحذر لجنة بيكر –
هاملتون صراحة من استمرار السياسة الخارجية الامريكية وفق ادائها
الحالي ، وتراهن إستراتيجية بوش على حكومة المالكي بينما يحملها تقرير
لجنة بيكر -هاملتون مسؤولية التدهور الامني في العراق " .
من جانبها، نشرت صحيفة (التاخي) التي تصدر عن الحزب الديمقراطي
الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني مقالا في صفحتها الثالثة
بعنوان " مزبلة التاريخ تستقبل الطاغية " بقلم داود سلمان الكعبي جاء
فيه " مزابل التاريخ ضمت وعلى تاريخها الطويل – عشرات بل المئات من
الظلمة والمستبدين والطواغيت ، امثال فراعنة مصر وسلاطين الفرس ومستبدي
العرب والغرب كالحجاج وزياد ابن ابيه (خلفاء العصر الاموي في الدولة
العربية) وهولاكو وهتلر وموسوليني، واخيرا صدام، وكل من يسير على خطاهم
من الاولين والاخرين ،فهذه سنة الحياة وهذا مصير كل ظالم ، وصدام طبيعي
ان يكون مصيره مصير اسلافه من الذين سبقوه واعتلوا منصة الطغيان
والاستبداد وحكموا شعوبهم بالقوة والسيف والحديد والنار ".
اما صحيفة (العدالة) التي تصدر عن المجلس الاعلى للثورة الاسلامية
في العراق الذى يتزعمه السيد عبد العزيز الحكيم فقد نشرت هي الاخرى على
تداعيات اعدام صدام مقالا في صفحتها الخامسة واختارت له عنوان " العراق
... ما بعد صدام ! " بقلم الدكتور سامي ناصر خليفة جاء فيه " " العراق
الجديد سيشهد عدا تنازليا لارهاب البعثيين بعد ان ضاعت بوصلة الهدف
باعدام قيادتهم الرمزية والروحية ، وعدا تصاعديا لتكريس حالة اللا
استقرار التي يعاني منها الكثير من انظمة الحكم العربية ، وان رياح
الديمقراطية ودولة القانون المعتدة على رأي الشعب العراقي لا بد لها ان
تجتاح المنطقة العربية. " ويتابع الكاتب " فان العراق الجديد يمثل رأس
حربة التغيير والنموذج ( المزعج) لانصار استمرار الواقع الحالي ، بل
باتت تمثل الخطر الكبير الذي يهدد نموذجها الباهت الذي حكم المنطقة
طوال العقود الماضية ."
من جانبها، نشرت صحيفة (الصباح الجديد) التي يراس تحريرها اسماعيل
زاير كاريكاتيرا في الصفحة الثالثة بريشة خضير الحميري منتقدا ظاهرة
الاحتقان الطائفي والقتل على الهوية بعنوان " القتل على الهوية "حيث
تشاهد اثنين من المواطنين في منطقة معينة لم يحددها، احدهما يقول "
والما عنده هوية شلون ؟ " فيجيبه الاخر " يسووله بدل (ضائع )..
يوم الأحد 14/1/2007
ركزت صحيفة (الزمان) اليومية المستقلة على موضوع الميليشيات وما له
من تاثير على افساد الخطة الامنية الجديدة في بغداد ومجاملة إستراتيجية
الرئيس الامريكي جورج بوش لتلك الميليشيات ورد جبهة التوافق على
الاستراتيجية الجديدة متهمة الحكومة وتلك الاستراتيجية بمجاملة
الميليشيات. ونقلت الزمان في صفحتها الاولى ، عن عضو مجلس النواب عن
القائمة العراقية الدكتور مهدي الحافظ ، القول " يجب انهاء ظاهرة
الازدواجية التي تعانيها الحكومة ... يجب التحرر من وجود الميليشيات."
وقال الحافظ " يجب مراجعة الحكومة لقواعد العمل في مؤسسات الحكم ونبذ
المحاصصة لرفع المستوى الاقتصادي والمعيشي للعراقيين وتحسين الاداء
الخدمي."
ونشرت صحيفة " بغداد " اليومية والتى تصدر عن حركة الوفاق العراقي
التي يتزعمها الدكتور اياد علاوي مقالا في صفحتها الثالثة في زاوية
اراء وافكار بعنوان " الجديد في استراتيجية الرئيس الامريكي " بقلم
مكرم محمد احمد جاء فيه " " بالرغم من أن استراتيجية بوش تنطوي على عدد
من العناصر الايجابية في تحسين الخدمات من خلال الانفاق عشرة مليارات
دولار وانعاش الاقتصاد العراقي والرغبة في تغيير الدستور المختلف عليه
لانجاز تقسيم عادل في عائدات النفط بين القوى السنية والشيعية والاكراد
طبقا للتعداد السكاني في كل اقليم ، الا ان نجاح هذه الاستراتيجية
يتوقف على جانب كبير على شريك اساسي يتمثل في الحكومة العراقية التي
يرأسها نوري المالكي التي يشكل الشيعة فيها الاغلبية والتي عجزت عن
الارتقاء بمواقفها الى حدود الصالح العام الوطني."
وأضاف أن " الحكومة تركت لقوات المهدي – اكبر الميليشيات الشيعية –
واكثرها تسليحا والتي يراسها الزعيم الشيعي السيد مقتدى الصدر فرصة
لتطهير معظم احياء بغداد من السكان السنة لتبقى خالصة للشيعة."
أما صحيفة ( الاتحاد ) اليومية التي تصدر عن الاتحاد الوطني
الكردستاني الذي يتزعمه جلال الطالباني فقد استمرت في كتابتها عن
تداعيات تنفيذ حكم الاعدام برئيس النظام السابق صدام حسين.
ونشرت الصحيفة مقالا في صفحتها الخامسة بعنوان " صداميون بلا حدود "
للكاتب كمال غبريال جاء فيه " ان ما نقصده ب ( الصدامية ) هو نوع من
التبشير بايديلوجيات فاشية صدامية كايديلوجيات العروبة والتأسلم
السياسي ، وان الصدامية انتشرت واستفحلت ، وسوف تتزايد حالة تفاقما ما
لم نجد وسيلة لصد طوفانها."
اما صحيفة (المدى) اليومية المستقلة يشرف عليها فخري كريم فقد كتبت
تحقيقا في صفحتها الثالثة بعنوان " بغداد ازمة المطر – تشارك اختيها في
النفط والكهرباء " بقلم بشير الاعرجي جاء فيه " ادى تساقط الامطار منذ
الخميس الماضي الى اغراق اغلب مناطق بغداد وارتفاع مناسيب المياه في
الطرقات الرئيسية والفرعية وتعطيل الاعمال العامة بصورة كبيرة."
ويشير إلى أراء المواطنين ونقل عن أحدهم القول "دهمتنا الامطار هذا
العام بمناسيب كبيرة لم نتوقعها وكانت مقرونة باختفاء اليات امانة
بغداد التي تقوم بواجبها في الفترات السابقة ، وربما يكون للوضع الامني
الرديء دور في ذلك ، لا نقول شيئا فقط نقول الله يساعد العوائل المهجرة
في المحافظات " ويقول الكاتب إن المواطنين يرون أن ارتفاع مناسيب
المياه أدى الى ارتفاع اسعار المواد الغذائية والخضروات بسبب اغلاق
الطرق المؤدية الى مناطقهم."
اما عن تاثير المياه على الوقود والكهرباء فيقول الكاتب إن احد
المواطنين خرج من بيته في رحلة بحث عن النفط ذاهبا الى الوزيرية في
جانب الرصافة حيث عاني من البرد والظروف القاسية ليجد أن لتر النفط قد
ارتفع إلى الضعف ولا يستطيع إلا شراء ما يكفيه ليومين فقط.
يوم الأثنين 15 /1/ 2007
اما صحيفة (الصباح ) نقلت عن النائب عن الائتلاف العراقي عبد الكريم
العنزي انتقاده للخطة الامريكية التي تعتزم واشنطن بموجبها ارسال اكثر
من عشرين الف جندي امريكي الى العراق ، قوله " من الخطأ الفادح زيادة
عديد تلك القوات لانه يعتبرها تلويحا بالقوة وموجهة لاجندة اخرى
مختلفة."
بينما نقلت الصحيفة عن النائب عن القائمة العراقية وائل عبد اللطيف
قوله إن "الستراتيجية الجديدة واقعية وتعالج مشاكل البلد."، لكن
الصحيفة تنقل عن مطلك الجبوري النائب عن جبهة التوافق العراقية قوله إن
"الخطة تعزز المجهود القتالي والحربي في العراق" ،واصفا اياها ب (العصا
والجزرة ) "من خلال تخصيصها الاموال لانعاش الاقتصاد العراقي وارسال
الالاف من الجنود لضبط الامن في بغداد."
من جانبها ، نشرت صحيفة ( البينة الجديدة ) عنوانا رئيسيا في صفحتها
الاولى هو " الارهاب يتهاوى في الانبار على ايدي ابنائها البررة ..
والتكفيريون يلفظون انفاسهم الاخيرة "، وعنوانا آخر هو " بوادر الخطة
الامنية .. اعتقال عشرات الارهابيين وضبط مئات الصواريخ والسيارات
المعدة للتفخيخ." وتنقل الصحيفة عن الشيخ ابو ريشه رئيس مؤتمر صحوة
الانبار قوله إن " 85 بالمائة من مساحة الانبار قد تم تحريرها من
العناصر التكفيرية والارهابية."
يوم الثلاثاء, 16 /1/ 2007
نشرت صحيفة (المؤتمر) اليومية وتصدر عن المؤتمر الوطني العراقي الذي
يتزعمه الدكتور احمد الجلبي في صفحتها الاولى ردود افعال البرلمانيين
العراقيين حول اعدام برزان التكريتي وعواد البندر.
ونقلت عن وائل عبد اللطيف عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية قوله
إن " اعدام رموز النظام السابق جاء لما ارتكبوه من جرائم بحق الشعب
العراقي الذي اغرق العراق في حروب خارجية وداخلية."
كما نقلت الصحيفة عن عبد الله صالح النائب عن التحالف الكردستاني
قوله " ليس من الانصاف والمصلحة تضخيم امر تنفيذ حكم الاعدام بحق
التكريتي والبندر ، يجب التطلع الى الامام والتفكير في اتمام بناء
الدولة الحديث ومعالجة الاوضاع الامنية والاقتصادية."
وفي اطار تداعيات وردود الافعال حول الاستراتيجية الامريكية الجديدة
والخطة الامنية في بغداد قالت صحيفة (البينة) التي تصدر عن حركة حزب
الله في العراق في افتتاحيتها "هذه الاستراتيجية التي تراها جهات في
الحكومة بان قدرا كبيرا منها ينسجم مع برنامج حكومة السيد نوري المالكي
الداعي الى احلال الامن واجراء المصالحة الوطنية وحل الميليشيات الا
اننا نعتقد بانها تحمل الكثير من عوامل الفشل لاسيما فتحها ابوابا
للصراع الاستخباراتي والعسكري مع الجارة ايران." وأضافت الصحيفة " بدلا
من فتح ابواب الحوار بين الدولتين امريكا وايران اللتين لهما تاريخا
وحاضرا غير سارين الا انهما لسوء حظ العراقيين مؤثران في المشهد
العراقي. "
يوم الأربعاء 17 /1/ 2007
صحيفة ( المشرق) فقد نشرت في صفحتها الاولى خبرا بعنوان " دمشق ستحل
قضية المطلوبين من أركان صدام " نقلت فيه عن فخري كريم مستشار الرئيس
العراقي جلال الطالباني"ان الجانبين السوري والعراقي سيتفقان في ختام
زيارة الرئيس الطالباني على حل مشكلة المطلوبين من اركان النظام
العراقي السابق لان لهم علاقة بجرائم ، ومطلوبين للعدالة باعتبارهم
يقومون بنشاطات (ارهابية)."
وعن تسليم دمشق قائمة بعثيين نقلت الصحيفة عن كريم قوله " الحديث لا
يدور حول بعثيين وغير بعثيين ، بل عن مطلوبين من أركان النظام السابق
لهم علاقة بجرائم ويقومون بنشاطات (إرهابية)."
وفي زاوية قصة المشرق الاخبارية نشرت الصحيفة مقالا بعنوان "
احتلونا ثانية ! " بقلم الدكتور حميد عبد الله جاء فيه " يرى ساسة
عراقيون أن العراق بحاجة إلى عملية إحتلال ثانية , فلاول مرة أكتشف أن
هناك ساسة عراقيين قد وضعوا ايديهم على الجرح لكنهم يخشون المجاهرة بما
اكتشفوا ، نعم نحن بحاجة الى احتلال ثان يحررنا من بعضنا ، فالإحتلال
الاول اسقط نظاما ومنظومة ونظما ، أما الإحتلال الثاني فالهدف منه هو
اسقاط شعارات عريضة أثبتت زيفها وتمزيق لافتات أعرض بدأت تصيب
العراقيين بالغثيان."
ويضيف الكاتب " احتلونا ثانية اذا كان في احتلالكم رحمة لنا ،
احتلونا ولكن لا تضعوا من بعض ساستنا مستشارين لكم كما فعلتم في
الاحتلال الاول."
ويتابع " حررونا واحتلونا وابعدونا وهجرونا بشرط أن نعود إلى بغداد
فنجدها كما عرفناها مدينة السلام والوئام والغرام ."
يوم الخميس 18 /1/ 2007
نشرت صحيفة ( الصباح ) شبه الرسمية مقالا بزاوية حديث الصباح للكاتب
محمد عبد الجبار الشبوط بعنوان " جريمة المستنصرية " جاء فيه مرة اخرى
تمتد يد الارهابين ( لا يوجد وصف اخر لهم ) الى مراكز العلم والتربية ،
فتطال الجامعة المستنصرية لتقتل وتجرح حوالي 200 من طلابها ومنتسبيها
في رد مباشر على تعهد كان اطلقه رئيس الوزراء نوري المالكي قبل فترة
بحماية الجامعات ، اثر تهديدات من احدى الجماعات المسلحة وطالبت فيه
الطلاب والطالبات بعدم الدوام بحجة تطهير الجامعات من ( فرق الموت ) "
.
ويضيف الكاتب " ان من يخطط لهذه الهجمات يستهدف تحقيق هدف ستراتيجي
هو تخريب مستقبل العراق عبر تخريب المؤسسات التي تبنى رجال ونساء هذا
المستقبل "
ويخلص الكاتب مقاله بان الجماعات المسلحة " تمكنت من تنفيذ هذا
المخطط الرهيب مستثمرة عدم مقدرة الحكومة واجهزتها الامنية رغم الخطط
الامنية الكثيرة "
اما صحيفة ( الاستقامة ) الناطقة بلسان المجلس الاعلى للثورة
الاسلامية في العراق الذي يتزعمه السيد عبد العزيز الحكيم فقد نشرت في
زاوية نافذة في صفحتها الثالثة مقالا بعنوان " مجزرة المستنصرية
لاغتيال الحاضر والمستقبل " بقلم رئيس التحرير عدنان ال ردام العبيدي
جاء فيه " في كل المعايير لا يمكن اعتبار العمل الاجرامي المروع الذي
شهدته بوابتا الجامعة المستنصرية انه عملا يتشابه مع غيره من الاعمال
الارهابية الاخرى ، فالمكان في هذا العمل يختلف والزمان كذلك ويبقى
الهدف وراء العملية هو الاهم في كل التقادير "
ويضيف الكاتب " الذين خرجوا الى حتفهم من الجامعة المستنصرية كانوا
يمثلون ركيزة حاضر الوطن ومستقبله بكل جمالياته وشبابه وطموحه واماله ،
كانوا الكتاب والقلم والمحاضر والعميد والدكتور والاستاذ وشابة وشاب لم
يبلغا الثمانية عشر ربيعا "
ويخلص كاتب المقال " البعض ممن يريد ان يبعد نفسه شبح الجريمة
والخطأ والمواقف النافخة في صور الطائفية البغيضة عبر تسخير خطابه
وشاشته لتكريس سياسة التحرؤيض ادرك حجم نتيجة التحريض التي كان يقودها
بصمت ودهاء " |