اكتب لنا

اعداد سابقة

العدد 43

الصفحة الرئيسية

اخترنا لكم

           
       
   

زيت الزيتون وسرطان القولون

أضاف علماء أسبان ثقلاً اكبر للأدلة المتنامية على فوائد زيت الزيتون ، بعرضهم لبحث جديد يظهر أن الزيت ربما يساعد على الوقاية من سرطان القولون. وقارن الباحثون في مستشفى جيرمانس ترياس بوجول الجامعي اثر زيت الزيتون الذي يعتمد عليه النظام الغذائي في الشرق الأوسط، مع أنواع أخرى من الزيوت على الفئران لتحديد ما إذا كان نوع الدهون وليس كمياتها فقط تؤثر على ظهور الأورام.

وقال الأستاذ ميجل جاسول وفريقه في تقرير بدورية (جات) العلمية (هذه الدراسة تورد أدلة على أن نظاماً غذائياً يحتوي على نسبة خمسة في المائة من الدهون من زيت الزيتون بالمقارنة بالنسبة نفسها من زيت القرطم منعت الإصابة بسرطان القولون لدى الفئران وكذلك زيت السمك).

وقسم الباحثون مائة فار على ثلاثة مجموعات واطعموا كلاً منها أغذية تحتوي على زيت الزيتون وزيت القرطم وزيت السمك، وقسمت كل مجموعة إلى اثنين واعطي نصف كل مجموعة عوامل مسببة للسرطان.

وبعد 19 أسبوعا من بدء التجربة فحص الباحثون حيوانات التجارب بحثاً عن دلائل على الإصابة بالسرطان فوجدوا أن الفئران التي تناولت زيت الزيتون هي الأقل إصابة من بقية الفئران.

المعلبات وسرطان القولون

حذر أخصائي في الجراحة بالرياض من اعتماد البعض في تغذيتهم على المأكولات المعلبة، مشدداً على أن ذلك يسبب مشاكل للأمعاء والقولون، وقال أن ازدياد حالات سرطان القولون في دول الخليج قد يعود إلى زيادة تناول الدسم والمعلبات والملونات بشكل عام. واوضح الدكتور طلال بن محمد احمد أخصائي الجراحة العامة بمستشفى الحمادي في الرياض أن سرطان القولون هو اكثر سرطانات الجهاز الهضمي شيوعاً، ويكثر حدوثه عند النساء اكثر من الرجال، في حين أن سرطان المستقيم يكثر حدوثه عند الرجال. واعتبر أن هذا المرض من أمراض الحضارة العاصره، محذرا في الوقت نفسه الذين يعتمدون في تغذيتهم على المواد الدسمة الحيوانية والمعلبات (المأكولات المحفوظة) والملونات. واوضح بأنه لوحظ انخفاض نسبة حدوث سرطان القولون بشكل واضح جداً لدى الذين يعتمدون في تغذيتهم على حمية غذائية عالية الألياف (خضراوات وفاكهة). واشار إلى أن الأعراض الناجمة عن وجود أورام القولون والمستقيم تختلف تبعاً لوضع الورم، ومنها فقر الدم، والزمير المثاني، معتبراً أن 25 في المائة من الأورام تراجعت لأول مرة بشكل إسعافي، مشددا على أن الكشف المبكر للورم ضروري لاستئصاله ويزيد من نسبة الشفاء.

دماغ الرجل ينكمش بشكل أسرع من دماغ المرأة

أكدت الدراسات الأمريكية الحديثة أن دماغ الرجل ينكمش ويصغر حجمه بشكل أسرع من دماغ المرأة مع تقدم العمر. واشارت عمليات التصوير والتحليل أن هذا الانكماش يكون جلياً في مناطق الفص الجبهي (الأمامي) من الدماغ ومناطق الفصين الصدغين (في الجانبين).

وقال الدكتور إدوارد كوفي من مؤسسة (فورد هينري) في ديتريوت انه من المعروف لدى العلماء أن هناك ازدياداً في نسبة حدوث العتة الدماغي وفقدان الذاكرة لدى الرجال مقارنة مع النساء، واكتشاف اختلاف نسبة انكماش الدماغ لدى الجنسين قد يكون له علاقة في ذلك.

ومن اجل توضيح هذه العلاقة قــام كوفي وزملاؤه باستخدام التصوير الدماغي الطبقي بالمرنان المغناطيسي (MRI لدراسة أحجام أدمغة عينة من الناس بلغ عددها 330 شخصاً متعافياً، وتتراوح أعمار المشاركين من 66 إلى 69 سنة. ووجد من خلال تحليل نتائج التصوير أن الرجال تزداد لديهم نسبة السائل الدماغي الشوكي المحيطية بمعدل 30 في المائة، بينما لدى النساء تزداد نسبة السائل بمعدل 1 بالمائة فقط وتعتبر نسبة السائل الدماغي الشوكي مؤشراً جيداً لقياس تراجع حجم الدماغ مع تقدم العمر. وقد وجد في المقاطع الدماغية أن السائل يزداد تجمعه فــي الشق الدماغي الجانبي الذي يفصل الفص الدماغي الجبهي عن الفص الدماغي الصدغي، حيث تتجمع 80 في المائة من السوائل لدى الرجال في تلك المنطقة مقارنة مع 40 لدى النساء.

ويقول الأطباء أن الانكماش في المناطق الدماغية الآخر يكون متساوياً بين الجنسين مثل الفص القذالي (الخلفي) والفصين الجداريين.. الخ.

ويعتقد الخبراء أن انكماش الدماغ وصغر حجمه لهما علاقة مع امراض العتة وفقدان الذاكرة وتبدل تصرفات الأشخاص الكبار وإدراكهم. لكن يبقى السؤال إذا كان الانكماش سبب تراجع المقدرات العقلية، فكيف يمكن تجنبه؟

ويقول ادوارد كوفي في هذا المجال أن هناك بعض المعطيات التي تشير إلى وجود طرق لتفادي تلك التبدلات، وبالتالي أمراض الشيخوخة الدماغية. فالنساء اللواتي يأخذن المعالجات الهرمونية البديلة بعد سن اليأس مثل ألاستروجين تكون نسبة حدوث مرض الزهايمر لديهن اقل من الحالة العادية. لذلك يمكن تجربة هرمون الاستروجين في معالجة انكماش الدماغ. كذلك وجد علاقة بين تناول الكحول وانكماش البنية الدماغية لذلك فإن الابتعاد عن الكحول يساعد على المحافظة على الخلايا العصبية من التراجع والتنكس.

ومن ناحية أخرى أعاد بعض الأطباء الانكماش الدماغي إلى التبدلات الوعائية لدى الكبار مثل ارتفاع الضغط والتصلبات الشريانية التي تعيق المرور الدموي الطبيعي إلى النسج العصبية الدماغية لذلك تتراجع فعاليتها مع الزمن. لذلك اقترحوا ابتعاد الناس عن عوام الخطورة التي تزيد الأمراض الوعائية وبالتالي انكماش الدماغ مثل التدخين وشرب الكحول وارتفاع الكوليسترول وارتفاع الضغط.

الريحان علاج للرشح والسعال

أثبتت أبحاث العلماء أن نبات الريحان له قيمة طبية وغذائية. وتقول المهندسة بديعة حسن ديوان خبيرة تصنيف وتعريف النباتات الفلورا المصرية أن الأوراق والقمم الزهرية للريحان تحتوي على مجموعة من المواد الفعالة ويحتوي الزيت الطيار على مواد لها تأثير مسكن للصداع الشديد وللسعال ويخفف الرشح وكذلك فهو مطهر وقاتل للبكتيريا. وعن طريقة الاستخدام أوضحت انها تتمثل في صب كوب ماء مغلي على معلقة صغيرة من الأوراق الجافة والقمم الزهرية ويغطى لمدة 10 إلى 15 دقيقة ويحلى بعسل النحل أو السكر ويشرب منه كاس واحد أو كأسان يومياً ويمكن أن تستخدم الأوراق الخضراء مع النعناء فهو مسكن للمغص وطارد للأرياح ومدر للبول.

المشروبات الغازية الباردة قد تؤدي إلى الإغماء

أفاد أحد الأطباء في دراسة سريرية صدرت أمس في مجلة (نيو انغلاند جورنال اوف ميديسين) أن استهلاك المشروبات الغازية الباردة جداً يمكن أن يؤدي إلى الإغماء.

وذكر براين أولشانسكي طبيب من جامعة لويولا في ماييود (ايلينوي) مثال رجل في الـ72 من العمر يصاب بالدوار والاضطراب الذهني والإغماء كلما تناول مشروبات غازية باردة.

وشرب المريض الذي يتمتع بصحة جيدة من هذه المشروبات بينما كان يخضع لتخطيط القلب. ولاحظ الاختصاصي أن ضربات قلب المريض وضغط دمه هبطا فجأة إلى مستويات غير طبيعية وظهرت عوارض الدوار والإغماء عليه.

نوع الغذاء والإقلاع عن التدخين

قال أطباء سويديون أن استخدام العلك الممزوج بالنيكوتين والإضافات ذات السعرات الحرارية المنخفضة أثبتت انه أحد السبل الناجحة في الإقلاع عن التدخين من دون الإصابة بزيادة في الوزن.

وتمثل زيادة الوزن أحد العوامل المهمة التي تحد دون الإقلاع عن التدخين إلا أن الباحثين بوحدة علاج السمنة في مستشفى كارولينسكا في ستوكهولم قالوا أن النساء آلائي استخدمن هذا الأسلوب بات بإمكانهن الإقلاع عن التدخين والتحكم في أوزانهن.

وقال توبياس دانيلسون (تظهر دراستنا أن بالإمكان وقف التدخين لمدة تصل إلى عام مع التحكم في الوزن في مجموعة منتقاة من النساء كن يعانين من مشكلات في الوزن أثناء محاولة الإقلاع عن التدخين).

وتناولت دراسة الباحثين 287 من المدخنات ممن اقلعن عن التدخين من قبل الا إنهن عدن إليه بعد أن اصابتهن بزيادة في الوزن. وتم تقسيم النساء إلى مجموعتين بطريقة عشوائية تناولت كل مجموعة على حدة العلك الممزوج بالنيكوتين الا أن إحدى المجموعتين التزمت بنظام غذائي.

واوضحت النتائج أن نصف أفراد المجموعة التي التزمت بمراعاة النظام الغذائي اقلعن عن التدخين بعد ستة أسابيع وفقدن نحو كيلوغرامين من أوزانهن في المتوسط. أما المجموعة التي لم تلتزم بالنظام الغذائي فقد أقلعت 35 في المائة منهن عن التدخين الا أن متوسط الزيادة في وزنهن وصل إلى 1.6 كيلو غرام.

وبعد 12 شهراً عادت نسبة اقل من المجموعة التي تلتزم بالنظام الغذائي إلى التدخين بالنسبة إلى المجموعة الأخرى كما قل وزن أفراد المجموعة الأولى عن الثانية.

وفي تعقيب على نتائج الدراسة قال الطبيب كيفن جونز المحاضر في كلية علوم الصحة في نيوكاسل أن النتائج مبشرة بالخير الا انه يتعيّن إدراج عوامل الاختلافات السلوكية بين الأفراد في هذه الدراسة.

الأنشطة الاجتماعية تطيل العمر

قال أطباء في كلية الصحة العامة في جامعة هارفارد أن أبحاثهم أثبتت أن ممارسة الأنشطة الاجتماعية من شأنها تحسين نوعية الحياة وإطالة العمر.

وقال الأستاذ الجامعي توماس غلاس وزملاؤه في تقرير أوردته المجلة الطبية البريطانية أن (المسنين الذين يمارسون أنشطة اجتماعية اكثر، يعيشون أطول ممن لا يمارسون مثل هذه الأنشطة).

وتضمنت الدراسة 2800 من المسنين من نيوهافن وكونيتيكت خلال فترة زمنية امتدت 13 عاماً وبحثت العلاقة بين طول العمر وانشطة على غرار الرحلات اليومية والعاب الحظ وتنسيق الحدائق والعمل الجماعي التطوعي والذهاب إلى أماكن العبادة وارتياد أماكن الترفيه ومقارنة ذلك بتمرينات اللياقة البدنية.

وقالت الدراسة (لوحظ أن ممارسة الأنشطة الاجتماعية المنتجة تطيل العمر بالمقارنة مع تمرينات اللياقة البدنية).

وأثر التمرينات الرياضية معروف ومدون علمياً الا أن غلاس ورفاقه قالوا أن أبحاثهم تثبت مدى أهمية مواصلة الأنشطة الاجتماعية مع تقدم السن.

لكل لغة منطقة خاصة في الدماغ

يتصرف الدماغ بصورة مختلفة لدى قراءة كل لغة من اللغات التي يحرك كل منها أجزاء مختلفة منه، وفق ما أكدت دراسة تنشرها مجلة (نايتشر نوروساينس) البريطانية، متوقعة أن يساهم الكشف في مساعدة من يعانون من عسر القراءة.

واوضحت الدراسة أن الناطقين بالإنكليزية على سبيل المثال لا يستخدمون عندما يقرأون بلغتهم الأم الأجزاء نفسها من الدماغ التي يستخدمها الإيطاليون لقراءة لغتهم.

ويفسر الباحثون ذلك بالسهولة الكبيرة لقراءة الكلمات الإيطالية بصوت عال نظرا لان معظم الحروف والمقاطع تلفظ بالطريقة نفسها.

أما الإنكليزية المكتوبة فتنطوي على صعوبات عدة لا سيما لاختلاف لفظ المقاطع التي تتألف من أحرف متشابهة (مثل بينت ومينت، ودوف وكوف، وكلاف ولاف). ولذلك يحتاج الدماغ إلى تحليل الكلمة لمعرفة معناها قبل لفظها.

وقال الباحثون البريطانيون والإيطاليون برئاسة ايرالدو بوليزو من المعهد العلمي في سان رافاييل في ميلانو، أن القارئ الإنكليزي يحتاج وقتاً أطول ليقرأ الكلمات أو المقاطع، من القارئ الإيطالي.

وبينت التجربة التي استخدم خلالها جهاز متقدم لتصوير مناطق الدماغ أن الإيطاليين يستخدمون المنطقة الجانبية العليا من الدماغ في حين يستخدم الإنكليز المناطق الأمامية اليسارية والجانبية السفلى.

ويمكن لهذه الأبحاث أن تفيد في فهم تأثير الخلفية الثقافية على تنظيم الدماغ وقد تكون لها انعكاسات مهمة في علاج مشكلات مثل عسر القراءة.


اكتب لنا

اعداد سابقة

العدد 43

الصفحة الرئيسية